الثلاثاء، 5 ربيع الأول، 1432 هـ

وجع الصمت ,,,

أتلو في وجعي سورة حزن ٍ أزليـَّهْ
يتقاسمُها الكلُّ معي
حتى تَسَّـاقطَ أشرعة ُ الدمعِ
تـُنسجُ قافيةُ الأشواقِ، يرتبكُ البحرُ ،
يُصدَمُ عرَّافوهُ في وجعِ المأساةِ الأبديـَّهْ
وأغادرُ مكلوماً ،
الصَّمت يشيـِّع أوردتي ، صمتي لغتي
وأعودُ لأصرخَ في ألمي ، ينفثني الحزنُ ضحى ً
يخترقُ الغابرَ مني ، ويعود القلقُ العابرُ عني
إنـِّي أتناسلُ في قلقي .
فبقايا الوجعِ الماثلِ منذُ نشوءِ الحقدْ.
قابيلُ يقتلُ هابيلْ، هابيلُ سيقتلُ قابيلْ
من أضحى القاتلَ يا قلــب ُ ؟، من أضحى القاتلَ من ؟؟
فقريباً ينكشفُ الزيفُ ، نعرف من !!
(ظنوا بأن قتل الحسينَ يزيدُهم= لكـنَّما قتلَ الحسينُ يزيدا)
وعلى مقربةٍ مني ، كانَ سيسكنني اليأسُ
كان ضحىً ،ورمقتُ الشـَّمسَ بحمرتها
ألفيت ضحاها أسحارا ً...
كان ضحى ً، وأحالَ الوقتَ الوقتُ
أوحى لي رب ُّ الروحِ
فرويتُ السورةَ حتى آخرِ آيةَ حزنٍ فيها
إذ كـُنت السرَّ المودعَ فيها
ورأيتُ شفاهَكَ تبتسمُ
ويعاودكَ البِشْرْ ،،،
تبتسمُ اليومَ بوجهِ الزيف ِ
تحيي الأكوانَ بقطرة دمْ
وتخبئ ُ ثُلـْــثَ القلبِ بصدرٍ، قدْ أُودعَ سرَّ المجد
ياللسهمِ!!!
كيف يوزعُ ذاك القلبَ لأثلاثٍ
ثـُلـُــثـــٌ ...
ثـُلْثانْ
ما كنت َ بخيلا ً حتى بالثلث المخبوءِ بهِ....
فأنا أُؤمنُ أنْ لَو كنـَّا ندركُه ُ
لَفَتَحْتَ الصدرَ على مِصْراعَيْ رحمَتهِ
ونَزعتَ القلبْ
كم كنتَ كريما ً حين توزِّع جسمك أشلاء ً
ثـُلثي قلبٍ تمنحُ وجهَ العالمِ طهراً
خنصرُ كف ٍ يكتب دستوراُ للعشقْ
الآخرَ يأتي ما يأتي ...
أحدٌ حتى آخر خزيٍ فيهِ
يأتي ما يأتي.
وتظلُّ كريماً في زمن ٍ قد عشقَ الذلْ.
كم كنتَ وفياً لمقامِ العرش ْ ،
يا صوت َ الحبِ ، حيثُ مصابكَ جلببنا حزنَ الآياتْ.
لنظلَّ بعشقك نغفو، يا وجعَ الصمتْ ...

السبت، 4 صفر، 1432 هـ

رحيق التراب

فإلى رباكَ ...
نحو انبثاق الضوء في غسق الليالي الحالكه
وإلى زمان ِ تناسلت في أرضكَ الغراءِ ألفُ سلالةٍ
بالزَّند تلتزمُ الوفاءَوتفتدي ...
وبقبضةٍ (علويةٍ ) تمتدُ حول الأرض في شوط ٍ ثنائي الوجودِ بوعده
ِ وهناك تزرعُ في أقاصي الغيبِ معتركا ً،
إلى حيثُ ارتماءِ القابعينَ بذلهم ْ
مُذ ْ تستريح ُمُـؤَرِّقـَاً مُدَنَ الضَّبـابِ ببؤسها،
وتكبلُّ الأوطانَ أسرى في سواعدِ أهلها...
تستلُّ من رحمِ البطولةِ كلَّ حبل ٍ
بامتدادِ العشقِ في أرض ِ الجمالِ ،
وفي منابع ِ كُـل ِّ أروقةِ الجلالْ
وإلى علاكْ ...
يا قمة َ التاريخ ِ ما وطئتْ ترابكَ حكمة ٌ أجلى
منَ الدَّمِ إذْ يخط ُّ روائعَ الأبناءِ في زمنِ انعدامِ الكِلـْمَةِ الأسمى...
فلا أدري إذا اتسعت أمانينا بعرض ِ الوقتِ ممتداً إلىلثمِ الأماني من نداكْ !!!؟
سُحُبُ الظـَّلامِ الـْ…ترمي بالشـَّررِ القديمِ تقشـَّعتْ
وتبدَّلت بالمُـزْن ِ- تنحدرُ الحياة ُبأرضها
فَلـَـنرتوي منْ كلَّ ساقية ٍ على أملِ الحياةْ
صَبـرُ الرُّجولة في ميادينِ النـِّزالِ تمازجتْ
في كلِّ أنحائي
فـُعـُدْتُ محمـَّلا ًبحنين أم ٍ
يوم أن نثرت على وجه التـُّراب رحيقـَها
وقفت تزغردُ في صباح الحلمِ ،
حالَ انفك عقدُ السَّامريِّ وعجلـِـه ِ
وارتدَّ طرفُ الماءِ ، والزَّيتونِ ،
ناحية الجنوب لكي يعانقَ حسنـَهُ...
وكرومُ دالية ٍتعتقُ عِشْقَهَا
للقادمينَ برفعةِ الأوطانِ منْ أفياءِ فرطِ الحبِ أوْ
دمِهَا الذيْ مازالَ يحيي موعدا ً
تتبدلُ الأدوارُ فيه،
و تستحيلُ عواصفُ الصَّحراءِ في أرواحنا جَدْبَا ً / تراكْ
وطنٌ...
بحجمِ عطائكَ الممزوج ِ في صلواتنا
وطنٌ...
وليس كمثله شيءٌ،تعالى الحسنُ في أرجائه،
وتقدَّستْ أم ٌ نحج لأرضِهَا
في كلِّ ذكرى لانتصار ِالعزمِ في أرواحِنا،
يا كعبة َالأوطانِ يكبرُ شوقـُنَا حتَّى نراكْ،،،،
...فإلـَى هـُنـَـــــاكْ

الخميس، 14 شوال، 1431 هـ

في لقائي بها بعد أيام قليلة من العيد السعيد ... أثارت في ذاكرتي سنوات الطفولة وألهمتني حب لعبتنا القديمة.

كم كان اللقاء بك ممتعا يا صديقة، وكم أنا أشتاق إليك،،
ما فاجأتني به أنها من المتابعين لهذه الصفحة ... وجئت نزولا عند رغبتها بعدما هجرتني।
لكل أحبتي المتحلقين حول الحرف ... لكم قبلة المساء ووردة

أبوالبهاء

الأحد، 21 ربيع الأول، 1431 هـ

هنيئا هنيئا ...تجلى محمد

لِغيركَ لا تفصحُ الكلماتُ ولا تستوي
على أحرفِ البوح ِ حينا ً
فربَّ الحنين ِ إلى الأبجدية يبقى
وربَّ سؤال ٍ يضيفُ سؤالا ً
وتعجزُ عن مبلغِ العلم ِ كلُّ اللغاتْ
فخيرٌ من القول ِ صمتٌ يذاع ْ
وفخرٌ إلى الحرفِ ألاَّ يطاع ْ
لأنَّا استوينا على مركب ِ الحبِّ دهراً
وأنَّا ارتوينا
بكلِّ دمانا
وحبرِ اليراع ْ
و لكنَّها اللغة ُ الأم ُّ عادتْ
لتبقى حبيسة َ أضلاعنا
وتفنى اللغاتْ
وينصهرُ العشقُ في حالةِ الذكرِ لغزاً
يفتـِّشُ في حُجُراتِ القلوب
يـفـتـِّشُ فيها عن النمنماتْ
وللصَّدرِ معتركٌ للقاءْ
ونفثٌ قديمٌ لروحِ القُدس
وشوقٌ لمنح ِ العوالم ِ كلَّ الضياءِ
وعطراً وماءْ...
ووردٌ على قارعاتِ الطريق ِ
خـُزامى.... يهرِّبُ أوراقهُ للسَّماء ْ
فسيِّدةُ الأرضِ حُبلى
بألفِ جنين ٍ
يكونون في بدرَ أو في أحُد.
وألفِ جنين ٍ
يسومونَ وجهَ اليهودِ
على بابِ (قدس ٍ)
وألفِ جنين ٍ
يُجيبونَ صوتَ الحسين.
ويُشفـَى الغليلُ بنور ٍ تجلَّى لأفق ِ السماء.
‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘
و مكة ُ لمَـَّا تسرِّحُ شعرَ الجبالِ ِ
وَلمَـَّا تكسِّرُ أصنامها
فوسط َالصخورِ
سيسمو النضارُ
وفي (الشِّعْبِ) يومَا ً لهُ مُستـَـقــَّرْ.
وغارُ حراء....
ألا أيـُّها الغارُ أنت الملاذ ُ
من الكفرِ أو غـُربات الزمن
فلا تحبس ِ النورَ في صخرة ٍ
وأرسلْ حمائمـَكَ الحانيه
وذي زمزمٌ
بِها بـَرَدٌ إلى كلِّ نارٍ
فـ(هاجرُ)ما برحت عاديهْ
وطفلٌ لها يستغيثُ الرِّمالَ
بقطرةِ ماءٍ
فيأتي النداء ُ
سليلُ الذبيح سيروي العطاشى
بكفِّ الجلالِ
وكفِّ الكمالِ
وكفِّ القدرْ
ويشفِي السقيم َويحيي المواتَ
ويلقفُ كلَّ الأفاعي اللواتي
أحاطتْ عصاهُ
وينطقُ بالحسن قول َالقدر.
‘‘‘‘‘‘‘‘
وآمنةٌ تستلذُ المخاض َ
وتـُشرقُ وجناتـُها الزاهيهْ
تـَنَفَّسَتِ الوحي َعنْ قربه ِ
وجاءتْ به تستحثُ الخطى
تـُفاخـِرُ فيه جميعَ البرايا
فهذا الوليدُ تداعتْ لهُ شِرْعَـةُ الأنبياء ْ
على كفِّ عطف ٍ تـَناقـَـلـْنـَهُ
وبشرَّنَ بالرَّحمة ِالآتيهْ.
وحيثُ فتحنَ النجودُ الذراع َ
وسارت بهِ الركبُ
عيسٌ لعيس
تجوبُ الصحارَى.تبثُّ الخبر
وحينَ فتحنَ الصدورُ القلوبَ
وأشرقنَ بالفرحةِ العارمهْ.
سألنَ السَّماء َ
فهذا الوليدُ على إصبعيهِ
سيُكتـَبُ حبٌ لكلِّ الدهور ِ
ويُكتـَبُ سلم ٌلكلِّ العصورِ
وتنزِلُ "اقرأ"
وتنزِل ُ" ياسينَ "
والعادياتْ.
وتُهزَمُ كسرى
ويعلو على مأذنات الفؤادِ
على كلِّ حين ٍ
يظل ُّ يدوِّي
على شرفات النفوس الهيامى

فذكراه عيدٌ،
ووحيه عيدٌ ،
ورسمه أحمدْ
،،،،،،،
هنيئا ً
هنيئا ً
تـَجـَلَّـى
مُحَمَّدْ.



14/03/1431هـ

الخميس، 4 ربيع الأول، 1431 هـ

شوطُ حبٍ ووصــــــــلهُ أبديَّــــــــا

أنا والحب في هـــــــواك سويـــــَّا

تائهٌ عن عــــــلاكَ لمَّـــا تجدنـــي

بوصلات السُّرى ونجـــــمُ المحيَّا

تائهٌ في الهوى أناغـــــيكَ طفــلاً

أستلذُ النّـــِداءَ عشقــــاً وفيَّــــــا

إنَّ روحَ الهـــــيامِ فيكَ استحالت

تستبيحُ المدى وشيئـــا خفيَّـــــاً

وعروجٌ لسدرةِ العــــــرشِ حتَّـى

ينتهـــي أمــــــرُنا وألقـــــاك فيَّا

عـــــلويُّ وكـــلُّ شـــــئٍ تجلَّـــى

منتهى العشق أن يكون( عليّــا )

ليلة الجمعة 04/03/1431هــ

الأحد، 30 صفر، 1431 هـ

أرأيت من يبكي على الأعداء

هو الحسين انتفاضة ضمير ووعي أمة
الكلمة قاصرة عن لفظ معنى ،، فليس لها إلاَّ أن تختصر المقال.

"أرأيت من يبكي على الأعداء "

أجريتَ في جدبِ العــــروقِ دمـــــائي
من فيضِ نحركَ يا أبا الشهداء

جدَّدتَ في عمــــــري مســـيَر ولائِـــهِ
أتراُه يروى من لهيبِ ظمــــاءِ

قصدتكَ روحُ العاشقـــــــــينَ تلــــــهفاً
وصبابةُ العشَّاقِ فيكَ دوائــــي

رسمتكَ آهــــاتُ السنـــــينَ جـَـــــلالَها
قدَّسْتُهــــا أمــــاً لكـــلِّ إبَــــاءِ

وبقيتَ تشـــــعلُ في الطفــــوف مواقداً
لِـتُضيءَ دربًا في سنا العليــاءٍ

نارٌ تـُؤَجَّجُ في مجـَــــــــــامِرِ حُزنـِــــنِا
ناهـــيكَ عنْ نــــارٍ تحنُ لماءِ

تَستَـــــــأذنُ العبـَّــــادَ فــــــي صلـواتِها
لِــــــتُـقيمَ فيها منـــــبرَ الخطبــــاءِ

فــــيك ارتحلنــَــــا عنْ تقـــــادم ِحزْنـِنَــا
فاستقبلتنَا (ســُـــورَةُ الإســـراءِ )

هذا( البــــــــــراقُ) يطــوفُ فينَــا معلنــاً
هيَّا نقيــــمُ محــــــافلَ الإرواءِ

إنـَّا عُطاشــــى مثلَ قلبـــِــــــكَ سيِّـــدي
فاروِ ظمـــــيَّ قلوبــِنا الجدباءِ

أَأَبـَـــا الجــــلالِ وللجـــــلالِ مواســــمٌ
تُـنْـبيكَ عنْها صــــــورةُ الرحماءِ

فَـكَـمــــــَـا تقــَــاذفتِ اللـِّئـــــامُ دِمَــاءَكُـمْ
ألفــــيْـــتُـــــها للـتَّـــوِّ حـــــرَّ دمــــــاءِ

لازلــــتُ أرقبُ في الصَّـعيدِ نماذجـــاً
من ذكرياتِ الفيــــضِ والإعطاءِ

فرســـائلٌ عبرَ السِّهـــــــامِ تـَـــوَزَّعَتْ
عـبرَ المدَى بتراثــــِها المعطــــــاءِ

وكذا السُّيــــوفُ بِـحَـــــدِّهَـا أُنْشُـــــوَدةٌ
أَنَّ ( الحسينَ) مَحَـــــجةُ العظمــــاءٍ

وقريحةٌ تبـــْــــــكي لِمــَــوتِ عدوهَــا
أرأَيْتَ من يبكي علـــى الأعــداءِ ؟

وبخـــــنصرٍ ينســـــلُّ منْ أعضائِــــهِ
كيـْمـَا يـــُـسَطِّرُ لوحــــةَ السعــــداءِ

مازال يــنْحَتُ في الزَّمَـــانِ مَعَالمـــاً
عنْ أصغرِ الشـُّــــــهداء والأبـــــناءِ

وعنْ الطفــــــولةِ حينَ يُسْلَبُ فجرُهَـا
وتحوطـــُــــها ظلمـــــاً يدُ الطلـــقاءِ

عنْ أُختكَ( الحوراءِ) إذْ ألفيتُـــها
صـــــوتاً يُنَـكِّــــسُ رايةَ اللعنــــــــاءِ

تَسْتَلُّ منْ ألـــــــقِ( الأميـــرِ) بَدِيعَهـَـــا
ترمــــــي بهِ شَرَرَاً على الأمــــــراءِ

وتزيلُ وجــــــهَ الزَّيفِ عن عليائــــهِ
مهلاً فهـــــــذهِ بضعةُ (الزهــــــــــراءِ )

قُلْ للــــــخلودِ إذا أسَرْتَ رِحَــــــــابَهُ
ومَلـــــــــكتَ فيــــــهِ أقـــــدْسَ الآلاءِ:

أَنَّ الحيـــــــاةَ بِذَبـْحِكُـــــمْ قَـدْ أَسَّــسَتْ
مُلْكَـــــــاً مِنَ الأُمَنَـــــــاءِ للأَحيــــــاءِ

وبـِمُلْـكِهِمْ موتُ الضميرِ على مَدَى الْــ
أزمــــــــانِ يُلْـغـِي قيمـــــــةَ الشُّــرَفَـاء ِ

العشرون من صفر المظفر 1431هـ

الثلاثاء، 25 رمضان، 1430 هـ


تحية إلى نادي العدالة....

ســــلام أيها البطل

ســــــلاماً أيها البطل
(ســـــــلام كلـَّـه قبـــل )

ســـــلام جئت أنثره
على الأحبـــاب يُخْتـَزَلُ

وأني مــلء أوردتي
تحـــــــــايا فيك تتصل

سلام فــاض إشراقا
لمن غابوا ومن رحلوا

ومن ضحوا بإيمان
ومن أعطوا ومن بذلوا

لكلِّ المـخلصين لنا
بكل الشـــــــوق نمتثل

لآباء بنــــــوا دارا
بهذا اليـــــــــوم يكتمل

فكانوا سـور إنجاز
على الأحســـاء يشتمل

فذا ذكر لهم يعلــــو
ويسموا باسمهم زحل

ســـــــلاما كله أمل
ســـــــــلاما أيها البطل


لكل الآباء الأوائل الذين غرسوا نبتة العدالة الأولى،
للرجال المخلصين الراعين لهذا الغرس حتى جني الثمر،
للكتيبة العدلاوية المهاجرة مع نوارس البحر بكل مكوناتها،
للذين درجت معهم في طفولةٍ وصفٍ دراسي ٍ وهم اليوم رجال الإنجاز.
هذا يراعي بينكم اللاعب الثاني عشر، فافسحوا له مساحة في قلوبكم.

كتيبة إنجاز *

لأنـَّه العــــــــزمُ لم تشبْهكَ أمثــــــــــالُ
يا ذروةَ الفــــخر في لقياكَ آمـالُ

تحية ُالحب يا أحساءُ ترسمُهــَــــــــــــا
على محيَّاكِ للأجيــــــالِ أبطـــالُ

وروعة ُالحسنِ ما جفـَّت محابرُهَـــــــا
إذ أنتِ نبعٌ وهذا الرفدُ ســـــــيـَّالُ

في شُرْفـَةِ الفوز أحلامٌ نـُحَـقـِّقـُهـــــــــا
وفي شفاهِ مُحِبـِّـــيـهِنَّ مـــــــــوَّالُ

مِنْ حينِ ما بزَغتْ شمسٌ بطلعتـِـــــهِم
ما ضرَّهُم أنْ يعيقَ السَّـبقَ أهوالُ

إلى الجنوبِ هناكَ الصَّخرُ تنحــَــــــتُه ُ
أقدامُ فـَــــخرٍ فمــَــا أمَّلنَهُ نالــُــوا

ساروا على جبل ٍفي كلِّ مُعْـــــــتــَرَك ٍ
وأثبتوا بعظيم ِالفعــــــل ِما قالــوا

ونازَلـُوا الخصمَ في دارٍ تعـَـــــــاهدَها
وأرضُ نجرانَ تلكَ السَّعدُ والفـالُ

***
مِنْ قهوةِ الرَّبعِ في الميدان ِنشربُهَــــــا
وأزرقُ اللـَّون في فنجانها هـــالُ

تـَرَفـَّعُوا عنْ صفوفِ القـاع ِوانتــصَبوا
في قمةِ المَجدِ إنجازاً به صـالوا

مُذْ أدرَكوا النَّصرَ والأفراحُ تـَتْبَعُهُــــم
ونشــوةٌ مَثـُلـَــتْ تزهـُـوا وتختالُ

عدالة ًصنعوا في عرضِ ملعبـِهـــــــم
فتلـْكُـمُ صـُـــورة ُالأبطــالِ تمثالُ

هي َالتباشــــيرُ تطـُـــــوينَا وتنثــُـــرُنا
في كلِّ حينٍ لكمْ في العينِ إهمــالُ

وَزَغْرَداتٌ بعمقِ القلبِ نسمَعُهَــــــــــا
جاءَتْ مُعَذ َّبة ًوالحبُ قتـَّـــــــــالُ

***
يا أيُّهَا الصَّحْبُ هذي الأرضُ تخبُرُكم
إِذْ لِلْحُــلـَيْلـَة ِيا روادهـــــا حـــالُ

فأنتُمُ فتيـــة ُالإبـــــداع ِيذكُرُكـُــــــــــمْ
في كلِّ موقعـــة ٍزرقاء َ أجيـــــالُ

سيروا على نسقِ الأمجادِ تصْحَبُكـُــــمْ
مغانمٌ حُصِدَتْ والكأسُ سِلسـَــــالُ

وغادروا كطيورِ البازِ مَطلبـــُــــــــكُمْ
حَصْد َالمعالـيَ فالأقوالُ أفعــــــالُ

أنــَّا التقيتُم بأحبـــــابِ ٍفمَوْطِنـُنـــَــــــا
يسموا، وأخلاقكم حـِلٌ و تـِرْحَـالُ

هذي مَلاعبُنــَـــــا تـَحـْــــكـِي مـردِدَة ً
إنَّ العدالة َأخــــْــــلاقٌ وَإِكـْمَـــــالُ


أبوالبهاء 17/08/2009م

الاثنين، 9 جمادى الأولى، 1430 هـ

لحظة إملاق*
وحرامٌ أنْ تصيري كنصوص ٍ مُهْمَلَهْ.
يقتني كاتبـُها من قـِـد َم ِ التـَّكد يس ِ
كُـوما ً من ترابْ .
وَحرامٌ أنْ تغـِيبي عن محبيكِ الذين اجتمعوا...
في زُقاق ِالتـِّيـهِ لا يدرون َ عن ْموعد ِلـُقيا ك
ِوكيف اليومَ تعلوا بينهم،تلكَ التراتيل ُالتي يشدوا بها صوتُ العذابْ.
أرهقَ التحديقُ في الأفق ِِعيونا ً شبحتْ
في أقاصي الأمل ِالقادم يحكي
ماوراء الفجرِ؟
هل غيمة ُ أمطار ٍأمْ الجــوُ ضبابْ .؟
وتجرَّعنَ همومَ الانتظار ْ.
ساعة ُالصفر ِتدانتْ....
وتنادى صاحبُ الحـَبوة فيهم ....
"إيهِ ياقومُ استعدوا "،،، "وانـْصِتـُوا طوعا ً وكرها"
حُـبِسَتْ أنفاسُهم "لحظـةَ إملاق "ٍ...
ولكنْ لمْ يعدْ منكِ البشيرْ.
ينبئُ الربع َعن الآلامِ والأحلامِ والشوطِ الأخيرْ.
جلَّ صبرُ الحبِّ ياقلب
ُفما يحمل منْ مـُرِّ المذاقْ. ع
َظُمَتْ مأساةُ روحي ...
صدمتني بعيون الفتنةِ الأولى
ولم أبرحْ مكاني.
طعتني كلَّما حاولتُ أنْ أنـوي التحاقْ.
أتـُرى كان صحيحاً ما روتـْهُ فتياتُ الحيِّ عني،
وأنا ألتزمُ التحديقَ في جيش ٍ من الصحبِ الذين اجتمعوا،
أرتدي ثوبَ حياءٍ من عذابْ.
حالةٌ أخرى تـَفردتُ بها ،
إنــَّهم لم يلحظوا عيني إذ القلبُ يبابْ.
وطفقتُ أُسعِفُ القلبَ بشيءٍ من عبارات ٍ
سعتْ تشعل ُروحَ الكبرياءْ.
علـَّني أخفي شجونَ البؤساءْ
علـَّني أخفي عن ِالصُّحبَةِ آثارَ البكاء
ْلم يـُجْـرني أنـَّني أدفنُ قلبي في يراعي ،ِ
وأُعَرِّي كلَّ شريانٍ ليـُدْمَـى في العراء ْ
فرياحُ الحلمِ الشاحبِ هبَّتْ
وتخطتْ كل َّتلٍ في مراعي البلدِ البكرِ،
وشلالُ الدم يحفرُ أخدوداً من الفتنةِ واللهفة ِوالحبِ الدفينْ
وأنا مُدْمَا ً بلحظِ العينِ مسلوبَ البهاء ْ
وانا مـُدمَا بلحظِ العينِ مسلوبَ البهاء
ْ*****
أبوالبهاء03مايو 2009

الأحد، 14 محرم، 1430 هـ


بقايا من شعاع خافت*
تفنـَّنَ القدرْ...
أنْ ينسُج َالآلامَ في صدرِ المحبينَ وأنْ يُمطرَ منْ بـُؤْسـِهِ غيماتٍ لـِتزرع َالكدرْ.
أنْ ينحتَ الصبرَ الجميلَ على جبين ِشمعة ٍصغيرهْ.
أو أنْ ينمِّي فكرة ًمليئة ً بالعقد ِالكبيره ْ.
فيستحيلُ ليلنا عذابْ
ويستحيلُ قلبنا يبابْ
وتستحيلُ رؤية ُالأشياء ِعندَ صُبْحـِنـَا
كظلمة ٍ حالكة ٍمريرهْ.
هلْ أنصفَ الزمنْ؟!

السنوات العشر التي فصلت بين حضور الشيخ إلى بلدي
وبين حضوري إلى الحياة ،كانت كفيلة بغرس حب لن يزول أبداً

ماذا سأكتبُ حينَ يـُطلبُ أنْ أقولَ حقيقة
ًفي حجم ِ مأساة ٍ.
وتكونُ تلكَ هيَ المأساة ْ.
ماذا سأكتبُ منْ تفاصيلَ على مَرِّ السنينْ .
حارَ اليراع ُ،
و تـَيَبَّـسَتْ من فوق ِمـِنـَضدة ِالحنين ِأنامليْ .
أنا مؤمنٌ بالحب ِ إذ ْيرمي سهامَه في العراء ْ.
أنا مؤمنٌ بالحزن ِإذ أرتكبُ اليومَ الحماقة َ والبكاءْ.
لن ْأمتطي قلمي ، ولنْ أروي مساءاتي إذا حلَّ المساءْ.
لا تجبروني على البكاءْ ، لا تجبروني على البكاءْ.
****
سُلـَّتْ منْ الصدر ِ المصوَّب ِ شوكةٌ.
ألقتْ برأسـِها فوقَ سطح ِالجرح ِ ،
لم تدر ِ بأنَّ الجرحَ غائرْ.
وتسلـَّلتْ ، وتفننتْ في نبش ِ قلبٍ مثقلٍ دامٍ،
أراه ُولا تراهْ.
مرَّتْ على صفحاتـِنا الأولى ،
وتعرفُ أنـَّني مازلتُ أذكرُ منْ بعيد ْ.
وتأكدتْ من عُمْق ِ جرحي ،
مـَرَّة ً أ ُخرى.....
وإذ بالجرح ِ ينزفُ منْ جديدْ.
يا لوعة ً ما كانَ منها أن ْتهونَ وكلـُّها شجوٌ عتيدْ.
يا سيدي ... هاكَ التحية َيا سراجَ الرُّوح ِ مهداة ً
والحياءُ يحوطها ، مِلءَ الجفونْ.
من كلِّ حَدب ٍسارت الركبانُ فيها .
مرهفاتُ الحسِّ تستهوي المنونْ.
وتصيحُ من فرطِ العناءْ .... لا تجبرونـَا على البكاءْ .
****
لا تلبسونا حلة ً أخرى من الشجوِّ
ولا ترووا صلاة َ الخاشعينْ.
لا تتلوا آيات ٍ ولا تأتوا بنافلة ِ الصلاة ْ.
وتوقفوا عندَ الأذانْ.
(الله أكبر ُ) لمْ تعدْ تتـرددُ من ذلك الصوت ِالرخيمْ.
لا تقربوا سجادة ً كانتْ تصافحُ راحتيه.
لا تسألوا المحرابَ حينَ يُحَمْحِمُ الحزنُ على جنـَبَاتـِهِ.
أو يذكرُ الماضي منَ التاريخ ِ،
أو يذكرُ السُمِّار في ظـَلـْمَائِهِ،
ودَعُوهُ فـَهْوَ بالنـَّحيبِ على صَلـَواتِه ِ أولى،
وبـِحـُزْنـِهِ أولى .
ودَعـُوهُ فـَهـْوَ مـُثـْقـَلٌ بسنينَ عـِشْق ٍ أربعينْ .
لا تسألوهُ عن ِالدعاءْ ... لا تجبرُوهُ على البكاءْ.
****
كفكفتُ دَمعـي بَعْدَ كـُلِّ مصائبي
وطـَفـِقـْتُ أ ُرْسـِلُ بالشكاوَى ها هنا أو ها هناكْ.
فـَتـَّشْتُ عنْ أيام ِ وَصْل ٍ سـَابـِقاتْ .
فـَتـَّشْتُ عن نجوى تـُحـَلـِّقُ في رَبيع ٍ منْ بريق ِالذكرياتْ.
وإذا بصورة ِ شيخنِا
في كلِّ زاوية ٍ،
في كلِّ بيتٍ ،
بل بكل ِّ قـُلـُوبـِنا زَرَع َ الحياةْ.
****
أ ُنـْسٌ بقامة ِ شـِفـَّتـَيـْهْ،
ورحابة ٌ في عرض ِ صَدْرِهِ للصغير ِ وللكبيرْ .
ومجالسٌ ملءُ السعادة قـُرْبـُها،
مزهوة ً بسنى المربـِّي تـَسـْتـَنـِيرْ .
اللهُ مَا أحلى اللـِّقاءْ .. لا تـُجْبــِرُوني على البكاءْ.
****
أنا لا حَييتُ إذا بكيتُ على فراقـِه مرَّتينْ.
في مُـدْلـَهـِمـَّات ِاللـَّيالي حُزنـُنـُا حَتـْمَا ً يـَطـُولْ.
وتكونُ فيها صورة ً منْ مـَشـْهـَدَينْ
فالعهدُ مَاض ٍ في طريق ِ المـَكـْرُمَاتْ
والوصلُ مَوفـُورٌ على نـَهْج ٍ رَسَمْتـَهُ للنجاة ْ.
وإذا سَد َلـْتَ السـِّتـْرَ في التـُّرْب ِ،
فـَهـَوِّنْ مـِنْ عـَنـَاء ِكْ.
ودَع ِ الهـُمُومَ لـَنـَا ،
فأنـْتَ صِرْتَ مـُبـَجَلا ً.
وبلـَغـْتَ حـَدَّ المـُكـْرَمينْ .
وترَكتَ أيتاما ً بـِعـِشْـقـِكَ أ ُرْهـِقـُوا ،
فامـْدُدْ لهمْ منْ جـَنـَّةِ الخـُلدِ يدينْ.
وانظرْ لهمْ من شـُرْفـَة ٍ أ َبـَويَة ٍ في كلِّ حينْ.
ياسيدي إنـَّا انتظرنا ، وانتظرنا
لكن ِ البُعدُ يطولْ،
لكن ِالحزنُ يطولْ،
ويطولُ ليلُ الفاقدينْ.
من للصلاة ِوللدعاءْ ... لا تجبروني على البكاءْ.
أربعين سماحة العلامة الشيخ علي الدندن

الخميس، 4 محرم، 1430 هـ

تلبيات في إحرام الحسين

لبيكَ إنْ جــِئتَ الخيـــامَ تودِّعُ
لبيكَ والآهاتُ نحوكَ تـُـرفــعُ

لبيك إنْ دوَّتْ ليومــكَ صيحة ٌ
طافتْ بسمع ِالعالمـينَ تـُفجــِّع

لبيكَ تحيا والخـــــلودُ حقيقــة ٌ
للباذلينَ وذي دمـــــاؤكَ مَنبع ُ

لبيك َأهدتك َالقلـــوبُ حيــاتها
لتصونـَها عنْ كلِّ ذ ُلٍ يـُخْنـع ُ

لبيك يا عدلَ الكتـــاب ِوثقــله ِ
أليومَ آياتُ الكتـــاب ِسَتـُفْـجَعُ

لبيك إنْ حلَّ السكونُ بجَمْعِهمْ
تباً لهم ْفالكفـــرُ فيهــم مُـودَعُ

لبيك تستـــــجدي الحياةَ لأُمَّة ٍ
هي للفنـــــاء ِ بقوة ٍتـَتـَضرَّع ُ

لبيك إنْ حاطت بركبكَ طخية ٌ
عمياءُ لم تدرِ بأنــَّكَ أرفــــــعُ

لبيكَ إنْ جـِـئتَ الخيام َمسلـِّــياً
فقلوبنا قبلَ العـــيال ِسـَتـُنـْزَعُ

لبيكَ إنْ ألفيتَ صَحْبَكَ بالعرى
فجحافلٌ في كربلاءَ تَجـَــمَّعوا

لبيك إن ْ شــَح َّ الفراتُ بمائـه ِ
فدموعنـــا تروي ولا تـَتـَمنـَّعُ

لبيك ما ســـالت دماء ٌبالثـَّرى
إلاَّ تطاولتِ السـَّــماءُ تـَـرَفــُّعُ

لبيك إن رَمَتِ النـِّبالُ جمارَهَا
فجباهُنَـا دونَ الحجــارةِ تَـمْنع ُ

لبيك إن ْشَـقَّ المُثـَـلـَّثُ دَرْبَـهُ
فصدورنُا دونَ الـْمشُوم ِستدفعُ

لبيكَ إن ْحـَلَّ الظـــلامُ بخيمةٍ
فمشاعلُ الأحرار ِعندكَ تركع ُ

لبيكَ والأحجار ُ تبكي حُرقة ً
وعلوج ُ آل ِ أميةٍ لمْ يخشـَـعُوا

أبوالبهاء 3/1/1430هـ

الأحد، 30 ذو الحجة، 1429 هـ

**أنا وفؤادي ونبعٌ قديم ْ**

وقفتُ أزيحُ الغبارَ الذي
تراكم َمن سابقٍ
وأفتحُ في فوهةِ النبعِ ثقباً تسافرُ فيهِ أشعةُ روحي
كحزمةِ ضوء
ٍتطلُّ على عالمِ المستحيلْ.
تطاولتِ الروحُ في أُنـْسِها
أُحِطتُ بشئ ٍمنَ الأمنياتِ وشئٍ ٍمنَ الذكريات ْ.
وأشياءَ أخرى بلون ِالبنفسج
ِوسمَّرتُ قلبي على جانبيها شراعاً عريضاً
يطيعُ الرياحَ إذا أمرتهُ ...
بأنْ يتركَ حُلـماً قديماً تلتهُ الصبايا على حاجبـــيَّ
صبيحةَ أنْ هـَدْهـَدَتـني...
كطفلٍ إلى الآنَ لمـــَّا يغطُ بحلمٍ ضحوك ٍعلى جنباتِ ذاكَ السريرْ.
وحـَلَّ المساءُ...
وجاءتْ تـُتـَمْتـِمُ في هدأة ٍ
تـَلـَتْ بـِضْـــعَ آياتٍ ومـَـدَّتْ يديها ...
بجنبِ المحاجرِ تــَبغي القرارْ.
تـُبـَـسملُ في ذكرها وتتلو سِوَرْ.
وترسمُ في شفـَّتي العليا معنى الثبات ِ
وفي فكِــيَّ الأسفلَ أحيَتْ حراكَ الحياةِ وشوطَ السَّفرْ.
مـَضَتْ تـَنـْفـُثُ الحرفَ في لغتي
وترمي بقربي بقايا تعاويذ ٍ
ومالها منـِّي سوى دمعةٌ،
أشاحت بوجه ٍبعيداً يعيداً...
لِأَعرفَ أني أسيرُ القدرْ.
وماملَّت العزفَ في مقلتيَّ
وماملَّت الهمس َ في أذنيَّ
بأني صغيرٌ ،صغيرٌ أسيرُ الفـِكـَرْ.
هناك وساعةُ وصلٍ قديم ٍ
هناك التقينا على ضقة نهر الحياة ْ
هناك تفيأتُ من ظلـِّها
ومن طينِ نهر ٍبنيتُ بيوتاتيَ الحالمه .
تـُرى أيُّ خيطٍ يعيدُ اللــَّيالي ؟
تـُرى أيُّ ذكر يعيد اللــَّيالي؟
تـُرى هل يكون...
ترى من هنا... ؟
تـُرى من بقايا الفؤاد السقيم...
نفجـِّر ُ ينبوعنا بالعناق
وتشتبكُ العشرُ من خلفِ ظهري
وما بها من حيلةٍ...
لتنهضَ تحيي فروض الصلاةْ.
بنـيَّ رويداً فإني الحياة ْ. بنـيَّ رويداً فإني الحياة ْ.
***
الجمعة 26ديسمبر 2008

الثلاثاء، 25 ذو الحجة، 1429 هـ


أيها الماثلون إلى العلم شهبا
رسموا للعلى مجدهم والخلودا

أيها الماثلون إلى العلم وصلا
وسمُّوا بعزمهم ممدودا

ألف مرحاً بيوم عيد المعالي
وهلموا نقيم عرسا فريدا

فلقاء إلى الأحبة رمنا
أهلنا قد أتوا وفودا وفودا

أينع الغصن فاقتطفنا رحيقا
وانجلى الغيم مذ بديتم شهودا

من ترَ حاملا لمجمر علم ٍ ...
يهتدي منبرا ويحي مجيدا

وجمال العطاء حين تلاقت ...
كفُّ إشراقة تلف الوجودا

ترتجي أن تر لطيف محيَّا
باسم الثغر سيدا ورشيدا

لحظة وفاء
أواقف تلحظ الظبيــــــات يا فهم
أم سائل عن هوى الأحباب يلتئم

دعْ عنك أفعال الصبا وغرامها
وتعال يا خلَّ المـــواهب ننـــظم

وهلمَّ نحـــو سجيــة في دارنــا
مـــازال يرقبــها صــــديق مفـعم

ولثلة العلــــــم التي إن كرمت
في أرض (حزوة) سامرتها أنجم

الأرض أنجبت الكرام وحسبها
أنَّ المكــــــارم في بلادي تعـــلم

والأم قدمت الحنـــــان وأيقنت
في حينـــــها أنَّ الحنــــان مكــرَّم

والوالد المعــــــطاء جاء وكلُّه
شـــوق لرؤيـــة فــــــلذة تتقـــــدم

هذي البلاد توارثت أجيالهــــا
معنـــى التفـــوق،، فالتفـــوق مغنم

وعرفن أسرار الجوائز حينها
أنَّ التميز في الــــدراسة ســـــلـَّم

الأحد، 26 شوال، 1429 هـ

شكوى تتكسر في حنجرة


شكوى تتكسر في حنجرة...

سنحت لي زيارة خاطفة لها فرأيت الدموع قد حفرت في خديها جداول الحزن المؤلم،
عرفت بعدها أنها تعرضت لاعتداء آثم ممن هم معها.
أما هي فكانت تبعث شكواها لي...

ناشدتكَ اللهَ لا تـَسـْـــــكتْ على ألمي
إنــِّـــي بـُلِيت بأعْـــــــدَاءٍ بـِلا قـِيَــــــــم ِ

القادمونَ إلى داري بـِعُـــــــــــهْرِهِمُ
لمْ يعـــــرفوا أنــِّـنِي مَوْفـُـــــــورة ُالنـِّعم ِ

جاءُوا لغرس ِنياب ِالعَارِ في جَسَدي
والسـِّـنُّ ما جـــــَــــاوَزَ الأيامَ مِنْ حُلُمِي

أنـَا الطـَّهارة ُلا أرْجاسَ عالمِـــــــكمْ
تدنوا إلى شـَرَفـِـــي أوْ تـَسْتـَبيحُ دَمِـــــي

لكـنـَّهُ ابنُ جـِنـْـسِي جَــــــاءَ مُخـْتـَزِلا ً
كلَّ الرذائــــــــــــــل ِفي ذ ُلٍّ وفي نـَهَـــم ِ

مِنْ حـِينـِها لـَمْ أذُقْ طـَعْمَ الحـــياة َولـَمْ
أأكلُ مـِنَ التـَّمْرِ أوْ أرْوُي حـَشَاً لِي ظـَمِي

يا لـَيْتَ مَا نـَالـَنِي مـِنْ ابن ِجلدَتـِـــــنَا
ما كـَان َإلا َّ وَجـِسـْمـِي في ذ ُرى العَـــــدَم ِ

أجـَبْتـُها وفؤادي مِلـْـــــــــــــــؤُهُ ألـَمٌ
لا تـَجرحـِي القلبَ بالشـَّـكْــــوَى وبالنــَّـــدَم ِ

إنــَّا أخَــذ ْنـَا بـِثـَأر ِالبـِكرِ مُذ ْجـَــرَّدَ-
الجَـزَّارُ شـَفـْرَتـُــه ُفي سَاعـَــة ِالنـَّقـَــــــم ِ

إنــَّا انـْتـَقـَمْنــَا لـِمـَا قـَدْ طــَاوَلــَتْ يَدُهُ
أنْ جـِئْنـَا باللـَّحم ِمـَنـْزوعـَـــا ًمـِنْ العـَظـُـــم ِ

أبوالبهاء 16/10/1429هـ

الثلاثاء، 16 رمضان، 1429 هـ

وليد مكوثر

وليدٌ مـُكـَوثر
مولد الإمام الحسن الزكي عليه السلام

ألفـَيْتُ حُسنـَكَ بازِغا ً يتحرَّر
عنْ كلِّ إمساك ٍبهِ لانـَقـْدِرُ

وَوَصَلـْتُ آمالِي بنَهر ِ عزائم ٍ
فَهنَاكَ جـِسْرٌ في هواكَ سَيَكْبُرُ

وهُنَاكَ آياتٌ تـَنـَزَّلَ وَحيُهَا
في صـَدْر ِ طَهَ فالرِّسَالة ُ مـَصْدَرُ

نـَعَسَتْ عيونِي لـَحْظـَةَ ً عـَنْ غـَيِّهَا
فـَرَوَتـْكَ أجْمَلَ صـُورَة ٍ لـَهـَا يـُنْظـَرُ

حتـَّى إذا هـَامَتْ بسيل ِ محاسن ٍ
عـُمِيَتْ ومَا عـَادت لـِغـَيرك تـُبصِرُ


وتـَبـَتـَلـَتـْكَ بـِآية ِ العُشَّاق ِ يا
ذاك الـَّذي في عـِشقـِه ِ لا نـَفْـتُرُ

فـَفـَتـَحْتُ باعي أ َسْتـَدِّرُ عـَطـَاءَهَا
كـَفَاكَ مُـزْنٌ لـِلـِفـَضيلـَةِ تـُمْطـِرُ

رَرَدَّدْتُ اسمَكَ في تـِلاوةِ ذِكر ِنا
حـَسَنُ الصِّفات ِ فـَمَا عـَسَانا نـَفـْخـَرُ

سـِرُّ الحياة ِ تـَنـَاغـَمَتْ أ َوْتـَارُهُ
فــَإ ِذا وَتـِيرَةُ بـَوْحـِنـَا تـَتـَقـَرَّرُ

هـَات ِاليـَرَاعَ أُمِـيط ُ عـَنْهُ لـِثـَامَهُ
فـَعـَلـَيْهِ دَيْنٌ لـِلْجـَمَال ِسـَيَـنْـثـُرُ

سَأ َظـَلُ أرْوي مـَا يـَدُورُ بـِخـَاطـِري
فـَخـَوَاطـِرٌ شـَتـَّى أتـَتـْكَ تـُكـَرَّرُ

وإذا تـَعـَاقـَبـَتْ اللـَّيَالِي ظـُلـْمَة ً
شـَعَّتْ بـِلـَيْلـَتـِكَ الـفـَر ِيـدَة ِ أسْطـُرُ

أنـْوَارُ عـِيدِكَ يا إمـَامـِي قـَدْ سـَرَتْ
في كلِّ أرْجـَاءِ البـَسـِيطـَةِ تـُنـْشـَرُ

النـُّورُ نـُورُ اللهِ جـَلَّ جـلالـُهُ
نـَفـَثـاتـُهُ في راحـَتـِيكَ تـُحـَرَّرُ

غـَارَتْ عَلى وَقـْع ِ الـْوِلادَة ِ أنْجُـمٌ
إذ ْأنَّ وَجْهـَكَ في الـْكـَواكـِب ِ أنـْوَرُ

سـِبْطُ الرِّسـَالةِ قـَدْ أطـَلَّ بـِلـَيلـَةٍ
غـَابـَتْ نـُحُوسُ سَمَائـِها فاسـْتـَبـْشـِرُوا

وَتـَنـَزَّلـَتْ أمْلاكُ رَبِّي حـَوْلـَهُ
وَتـَنـَزَّلـَتْ عـِنـْدَ الـبَـتـُولة ِأطْهـُرُ

وَلِأ جْل ِأنْ تـَلـِدَ الكرامَة ُ شـِبْلـَهَا
بَعـَثـَتْ قـَوَابـِلـَهَا الجـِنـَانُ تـُبَشـِّرُ

الحُورُ تـُمْسـِكُ بالـْيـَدَين ِ وَحَسـْبـُهَا
هـَلْ أمْسـَكـَتْ إلا َّ بـِكـَفٍ تـَأ ْسـِرُ

مـَنْ ذا يـُبـَلـِّغُ قـَلـْبَ طـَهَ أ ُنـْسـَهُ
قـَدْ جـَاءَ فـي هـَذِ السـُّوَيْعـَة ِ شـُبــَّرُ

وَهـَج ٌ وإ ِذْ بالمـُصْطـَفـَى قـَدْ حـَاطـَهُ
والـْمـُرْتـَضَى يـَأ ْتــِي بـِه ِ يـَتـَبـَخـْتـَرُ

أ َنـَّا لـَهـَا الـزَّهـْرَاءُ فـِي غـَسـَق ِ الدُّجـَى
أ َلا َّ تـَرَى نـُورَ الـو ِلادَة ِ يـَظـْهـَرُ

إ ِذْ أ َنــَّه ُ مـِن ْ فــَاطــم ٍ وَلـِحـَيـْدَر ٍ
بـَخ ٍ لـَهـُمْ هـَذا الـَولــِيد ُ مـُطـَهـَّرُ

شـَهْدٌ على طـُول ِ الـزَّمـَان ِ نـَعـُبُّه ُ
الله ُ... هـَلْ طــَعـْمُ الحـَيَاة ِ مـُكـَوْثــَرُ؟

إنْ كـَانَ نـُورُهُ قـَدْ أتـَى مـِنْ يـَثـْرِب ٍ
فـَجـَلالة ُ الأقـْدَاس ِ حـَولـَهُ تـُزْهـِرُ

أوْ كـَانَ اسْمُهُ قـَدْ تـَنـَزَّلَ لِلـْهـُدَى
دِينـَا ً لـَنـَا هـَلْ لِلـْهـِدَاية ِ نـُنـْكـِرُ

يا عـَاذلـِي حُـبِّي لـِسِبْطِ مُحَمَدٍ
قـُولـُوا ،، فـَحـُبُّ المُجـْتـَبَى لا َ يـُؤ ْثـَرُ

مـِلـْؤُ الفـُؤَادِ تـَحيَة ٌ أشـْدُو بـِهَا
فـَأنـَا طـَرُوبٌ والمـُغـَنـَّى أحـْوَرُ

قـُومُوا نُحـَيِّي المـُرْتـَضَى فِي إبـْنِهِ
فـَعـَلِيُ أنـْسٌ وَالبـَتـُولـَة ُ جـَوْهـَرُ

قـُومـُوا نـُضِئ ُبـِحـُبِّه ِ أرْوَاحـَنـَا
فـَمـَوائـِدُ الرَّحمَن ِ باسْمـِهِ تـُذكـَرُ

رُحماكَ يـَاألـَقَ الإِمـامـة ِ والتـُّـقَـَى
رُحـمـاكَ إنَّـا في هـَواكَ نـُسَيـَّرُ

ألِفـَتْ عـُيـُونٌ أنْ تـَرَ في ذِكـْرِه ِ
صُوَرَ الكـَمـَال فـَهـَلْ يـَشـُحُّ الـمـَصْدَرُ

ورِسـَالـةُ العـُشـَّاق ِ فـِيكَ تـَقـَدَّسـَتْ
أكـْرِمْ بـِهـَا مـِنْ قـَوْلـَةٍ تـَتـَفـَجَّرُ

سارَتْ رَكـَائـِبُنـَا إليْكَ فـَحَـيِّها
واستقبل ِ الوِفــَّادَ عـِنـَدَكَ تـَحـْضـُرُ

جـَاءَتْ تـُقـِيمُ مَـحَافـِلا ً في صـَمْتـِهَا
ألصَّمتُ فـِي حـَرَم ِ الجـَمَال مـُبَرَّرُ

الأثنين 14/09/1429هـ
15/09/2008م
أبو البهاء

الاثنين، 24 شعبان، 1429 هـ


نسائم عفوية
(1)

الكلام ُ في الغرام ِ شأنهُ شأنٌ كبيرْ.
شأنه ُ شأن ٌ خطير.
وكلامي في هواك ِ ما تـَغيـَّرْ ... ما تـَبَدَّلْ.
مـُنذ ُ كنـَّـا في البدايات ِ
وحتـَّى اليوم ما غيَّـرتُ رأيـــيْ .
منذ كنــَّـا ننسجُ الأحلام َ مِنْ بـَوْح ِالألـَم.
منذ كنــَّا نسكبُ الحبرَ رحيقاً في القلم.
منذ كنـَّـا في الصفوف ِ الإبتدائية ِ ،،، أنت ِ وأنا.
كنــَّا أصحابَ غرام ...
كنـَّـا نـَهوى الإنقسام ِ ،،، في سبيل ِ الالتئام .
ياعيوني لاتقولي ذاك َ ماض ٍ
فهْوَ خَيرُ شاهد ٍ للحب ِ مابيني وبيني
وما بينَ سنيني
أنا لا أنسى أسباب َوجودي
كيفَ ليْ أنْ أنس َ اسْمي
كبف لي أنْ أنسى رَسْمي
كـُلـُّهم أشيائِيَ الأولى تـَكــوَّنَّ بجسِمي .
وَأتـَيْتُ عَازفا ً مَا بَيْن َ ألحانِكِ لـَحْنـِي.
هات ِ لـَحْني ,,, هات ِ اسمي
إنْ أرَدْتِ الانفصال ....
فأنا أبقى هُـنا
أنا لاأرحلُ عنْ موقع ِ حـُبِّي الأزلي
أنا لا أبغي بـَديلا ً عنْ بدايات ِ شُجوني
أنا لا أبغي بديلا ً عنْ بدايات ِ سُكوني
لا و لا عنـْك بديلا ً.
إنْ أردتِ أنْ تـُقيمِي في عـُيوني أم ْجفوني
كلـُّهم شأنـُكِ أنت ِ
حيثُ أنتِ مـَنْ تــُديرَينَ شُؤوني
(2)
وتـَمادَتْ في الغـَرام ِ...
وأتـَتْ مَا أغـْضَبَ الله َ... فأغْمَضْت ُعيونِي
ألـَهَا حقٌ بأنْ تـَتْرُكَ عَهْدَ السَّابقينْ؟؟؟ .
كلـُّهَا آياتُ إحساس ٍ تـَنـَزلنَّ بليل ِ الحالمينْ .

،
،
وأتـَتْ تستأذنُ الرُّوحَ ... لتأتِيْ ما تشاءُ مِنْ هـَواها
فـَتـَمـَنـَّعْتُ قليلا ً
لـَمْ أكنْ أعرفُ في نـَفْسِيَ ذ ُلَّ العَاشقينْ .
وجنونَ العَاشقينْ .
وتـَمـَنـَّعْتُ قليلا ً
رَفـَعَتْ سـَوْط َشُعوري فوقَ رأسي
أقـْسَمَتْ بالشَّوق ِأنْ تقصِمَ ظهري
قالتِ الحرةُ قولا ً لايطاقُ.
حينـَهَا آمَنْتُ أنـِّـي في جحيم ِ المرحله.
عُدْتُ أدراجَ قـُيودِي
وتنازلتُ عن ِالعزةِ في جنـْبِ (امرأه)
يـَوْمَهَا عادتِ الأُنثى إلى الوضع ِالطَّبيعي
صـَدِّقونِي أنـَّها كانتْ وديعه ... أنـَّها كانتْ بريئه.
عـَرَضَتْ أ ُولى ابتساماتِ الشـَّقاء.
أوْ فـَقـُلْ أ ُولى ابتسامات ِالهناء.
نـَزَعَتْ عنْ شعر ِها ذاكَ الغِطَاء.
وأبانـَتْ خـِصْلة ً منْ كـُوَّةِ الشـَّعرِ الجميل.
فـَهـَويْتُ ساجدا ً (لله ِ) شـُكرا.
وبـِرَبـِّي لـَمْ أكـُنْ أعرفُ أنـِّي قدْ هـَوَيْت.
لم ْأكنْ أدري ألِلـْكـَعْبَة ِ وَجَّهْتُ بوجْهِي أمْ لـَهَا
لا ولا َأدْري أمـَا زِلـْت ُصريعا ًعندَ ذاكَ الْحُسْن ِ
أم ْلـَمْلـَمْتُ حالي وَصَحـِيتُ.
فهيَ مَنْ يـَدْر ِي مَصِيرِي دُونـَهَا
.
الأثنين 25أغسطس 2008
(3)

عندما مرَّ من الليل الزهاءْ.
وانتبهت فزعاً.

جُلتُ حولي لم أجد ذاكَ الضياء ْ
يا ترى ماذا دهاني ؟؟
أين من كنت إليها أستريح من عناءْ؟
أينها روحي ، وأين الروح عن جسم الفناء ؟

" أنقذوني من جحيم المحرقة...."

وصرخت عاليا... الليل دامس !!.
ليلكم ما به شيء من ضياءْ.
لا ولا نجم أضاءْ.

يا إلهي ... ما الذي يجري هنا ؟؟
هذه غابة تأصيل الغباءْ.

و تسائلت ...أوعيي كاملٌ؟
أم بعقلي نزعة من كبرياء؟

رَحَلَتْ من غير أن تترك عنوانا
ولا رقما يجيد وصلنا بالأوفياءْ.

فأنا أشتاق مثل الآخرين.
وأنا ألهو كما يلهو أمير العاشقين .

عند ذاك الليل خبأت جنوني
عنده جردت نفسي من شجوني
عنده أودعت عقلي و شرايني وأجفانَ عيوني.
لا تسلني ما الذي يدفعني
أن أبيع العمر في طرفة عين..؟
*
*
*
قد تساوي تلك ألفا من عيوني.
أبوالبهاء
30 أكتوبر 2008

الثلاثاء، 19 رجب، 1429 هـ

قيثارة الروح

لأجل أن يكتمل عقد النور على هذه البسيطة
لأجل أن تستقر الأرض ومن عليها
كان من الوجوب اللطفي على الباري
أن ينـزل هذا الملاك الطاهر لنا
ليكون امتدادا لعطاءات السماء
فكانت الزهراء عليها السلام.

قيثارة الروح

آمنتُ بالطُّهرِ موسوماً لآلانا
وجئتُ والخلقُ مفتوناً بلقيانا

وصرتُ عندَ فؤادِ البوحِ أحرسهُ
عنْ كلِ عشقٍ فبعضُ العشقِ أظنانا

قدست كلَّ قوافي الحبِ أنظمُهَا
على أزرةِ جيدٍ حسنهُ بانا

ما حيلةُ الوجدِ أنْ يأتيكِ مختزلاً
مباهجَ النفسِ في ذكراكِ أزمانا

أو تستريحُ المراسي عندَ شاطئِها
هناكَ تعزفُ ألحاناً وألحانا

قيثارةُ الرُّوحِ تستجدي مفاتنَها
في يومِ ذكراكِ يازهراءُ محيانا

نَفَثْتِ في القلبِ شيئاً لستُ أعرفهُ
تَمَرَدَ القلبُ جذلاناً وأنبانا

أسامرُ اللَّيلَ عَلَّ الصبحَ يتْبَعُنِي
وأتبعُ النَّجمَ محروساً برجوانا

أنتِ مجرةُ أشواقٍ لها حُمِلَتْ
جلُّ المطالبِ تَسْتَمْطِرْكِ إِحْسِانا

والمصطفى كعبةُ الأفراحِ يقصدهُ الْـ
عبَّادُ كيْ يرفعوا للدِّينِ أرْكَانَا

كُلُّ عامٍ وأنتمْ بخير
20/06/1429
أبو البهاء

السبت، 3 جمادى الآخرة، 1429 هـ


أن تتفتح خاطرة الشوق على لآلئ تتناثر من سماء الإيمان إلى الأرض
فذاك ما يؤجج في مجامر القلم روحا تسيل لعابه بما يليق بجلالهم

تسابيحُ طفولية*

وردةُ حسن ٍ
أقطفـُها يوماً ما
أشتمُ رحيقاً يعجبني مـِنْها
فأفتشُ ما بينَ الورق ِ الآخر ِ
عن وردةِ فـُلٍ بيضاءْ

عاودتُ المَسرى
وأتيتُ إليكُم في غيرِ الميعاد
جـِئـْتُ ... ويعصرُني
ألم ٌ.... أمل ٌ
تـِيه ٌ... حـُب ٌ
تـَجمعنُي وتـُشَتـِتني الأضدادْ

جمـَّدتُ مواجعَ أحزاني
وحـُمِلتُ بكـَفيْ إيمان ٍ
وأتيتُ أكتبُ خاطرتي
في يومٍ سميناهُ جميعاً
عيدَ الأعيادْ

صلـَّيْتُ على ورق ٍ موسوم ٍ
للكلِّ بكلِ ِ صفاء
وبكلِ ِ هناء
وبكل ِ باقات ِ الوردِ الجورِّي
جئت ُ وتمزجنُي الأشياء
ومكثتُ بروحي بينهمُ
بينَ الخُضرةِ ... بينَ الماء.
ماء ٌ...
جار ٍ من بين ِ أنامـِلـِهم
منْ أسفلَ ذاكَ الميضاءْ
فبهِ قد بزغتْ أنوارٌ
واننتعشـَتْ كلُّ أراضـِينا
وبطرفة ِ عين ٍ
عادتْ واحتـُنا
جنات ٍ خضراءْ


العيدُ أنْ نـُتـْقـِنَ قولا ً
ونرددَ أنشودة َ تكبير ٍ
في واحة ِ تسبيح ِ العبادْ
العيد ُ...
أن ْ تـُبْعـَثَ بسملة ٌ
مـِنْ شـِفـَّةِ طفل ٍ يـُرْسـِلـُها
فيـَشُـقَ طريقا ً في غـَدِهِ
إيه ٍيا أجمل َ طفلٍ...
يا وحي َالله ِ إلى الأرض ِ
مرفوعا ً من فوق ِ الأشهادْ

بسملْ
رتـِّلْ
وتـَبـَتـَلْ بالآيات ِ الأ ُولى
بالفاتحة ِ
كيْ تـَرْفـَعَ عنـَّا كلَّ الأدرانْ
وبالتوحيد ِ تـُنـَاجـِينا
فـَتـُفـَتـِتَ باقي أزمنة ِ الأوثان ْ
ياذاك الطفل ُ
ماعُـدْتَ سـِوى
جذوة َ إيمان ٍ
نحسبُ أنـََّا
نـَنْشـُدُها
نحسبُ أنـَّا
نشتاق ُ إليها
عبرَ الأزمانْ

ما عدتَ اليومَ ذاكَ الجاهلُ
بل نحنُ صرنا
ما بينَ يديك
كالأطفال
فتعالَ اليومَ وعلـِّمْنَا
شيئاً منْ سـِوَر ِالقرآنْ
هيا يا شيخي علـِّمنا
شيئا ً نحنُ نجهلـُهُ
شيئا نحسبُ أنا نفقهـُه ُ
يا ولدي مهلا ً...
قد لا نحسنُ
أنْ نأتيَ رُكنَ الأركانْ.

هيـَّا اركعْ
ثم اسجدْ
وانهضْ
وعلى كفيكَ ارْسـِمْ
لوحة َ إشراق ٍ
تـَنـْضـَحُ بالشـَّوق ِ
إلى ربِّ الأربابْ
"ياربِّ ها أنا أدْعُوك َ،،
فتـَقـَبـَلْ يا ربِّ دعائي ...
ربِّ باركْ لي حسنـاتِي "

فأنـَا أتـْقـَنـْتُ صلاتي
وتـَعـَلـَمْْتُ طريقا ً
يأخـُذُني نحوَ الإحسانْ
يوصـِلـُنٍي في أجمل ِ ثوبٍ
أنعم ُ في كنف ِالرحمنْ

ها أنتم فتية ُ إيمان ٍ
تجمَعُهُم
وتوحدُهُم
ألطافُ الآيات
ها أنتُم
جئتُم وبذلتُم
أجملَ ما كان َلديكُم من أوقات
لكنْ ...
حينَ اكتـَمَلـَتْ منْـيـَتـُكم
وبلغْتـُم جـُلَّ مطالـِبـِكُم
جئتـُم ولكـُمْ صدْرٌ رَحْبٌ
في بوح ِالصلواتْ


أبو البهاء
27 جمادى الأولى 1429هـ
*بمناسبة تكريم شبيبة دار المعرفة لتعليم الصلاة

أمي النخلة

مالِ هذِ النخلة ُ الأمُ تنادينا
وتأملْ أنْ نردَ اليومَ قولا

مال ِ قلبي كيفَ يجفو
أمهُ الأولى
أمْ الأمُ تـَشَهَتْ
أنْ ترَ ابنا ً لها
يعشقُ أمَهْ
آهِ لا تسأل عن ِ القلبِ
ولا تسأل عن ِ الآلام ِ...
لا بل سائلِ السائلَ عنها...

كيفَ رمتُ اليومَ جفوا؟!!
نحنُ من يبكي على مقتوله
وينادي
آه ِقدْ سرتُ لأُرضيها
فوضعتُ مديتي في النحر ِ...
علها عن طول جفوي تتلهى..
يومها نادتني أُمي!!!
ولدي ...ولدي ...
لا تـُسرع ِ الخطوَ فتكبو...
ولدي... داري على رجليكَ
فلقد تأتيكَ من فيض جروحي
أيُّ شوكه...
أبو البهاء

آيار والعيد المجيد










آيار والعيد المجيد


آيارُ فيكَ تجددتْ آمالـنــُـــــــا
فكتبت اسمـــكَ أبجـــــــــديَّا للقصيدْ

آيار فيكَ تبسمتْ أرواحنـــُــا
فسمعتُ صوتـَك عازفاً لحنَ النشيدْ

آيار يا حلماً لدى آبائنا
ماذا عن الأحلام ِ إذ ْ نـَذ َرَتْكَ عيدْ

آيارُ والأكوانُ دونَكَ أسدْلـَتْ
ستراً منَ الأشواق ِ والحبِ الفريدْ

آيارُ لا تبخلْ على آلامنِـا
سئمتْ رؤانا أنْ ترَ شهراً عتيدْ

آيارُ قدِّمْ للشهورِ محجة ً
هذا تموزُ قدْ استعادَكَ منْ جديدْ

آيارُ عُمِّيتْ القلوبُ فلا تـَرَى
إلاّكَ عنْ بعدٍ وما كنتَ البعيدْ

آيارُ والأعداءُ زُلْزِلَ حصنُهْم
ماذا فعلتَ وأنتَ كَـَفٌ منْ حديدْ

آيارُ فيكَ تـَنـَزَلـَتْ أرواحنـُـا
فافتحْ لنـَا شـُرَفـَاً عسانا لا نحيدْ

آيارُ يانصراً تجدَدَ شامخا ً
آيارُ أنتَ لِأ ُمتي عيدٌ مجيد
ْ
أبو البهاء 25 آيار 2008

هَلْ تَـذْكُـرينْ؟؟



هَلْ تَذْكُرِينْ...
كَمْ مَرَةٍ كُنَّا سَوِيَّه ؟
كَمْ مَرَّةٍ كانتْ مَسَاءَاتُ الهَوى تَجْمَعُنَا؟
والْبَوحُ بَوحُ الْعِطْرِ
مِنْ بَاقَةِ الْحُبِّ النَّدِيَهْ..

لَوْ كُنْتِ يَومَاً تَجْهَلِينْ....
فَلَنْ يَنَالَ جَهْلُكِ مِنْ حُبِنَا القَابِعُ
حَوْلَ أَسْوارِ الْمَدِينهْ ..
أَوْ فَوْقَ أَغْصَانِ الشَّجَرْ ...
لِأَ نَّهُ قَدْ مُزِجَ بِكُلِّ أَنْواعِ الثَّمَرْ ...
فَصَارَ فِي عَيْنِي كَمَا أَنْتِ ...
وَأَنْتِ ذَلِكَ الْمَحْتُومُ فِي لَوْحِ الْقَدَرْ

لَكِنَّكِ تَتَجاهلِينْ!!!!
والْفَرْقُ وَاضِحُ بَينَ
أَنْ تَتَجَاهلِي أَوْ تَجْهَلِينْ ...
لِأَنَّ جَهْلَكِ لَيْسَ يَنْفِي حُبَّنَا
وَلأَنَّ أَسْرارَ الْحَبِيَبينِ تَفُوحُ
حَتَّى إِذَا لَمْ تَعْلَمِي.

لَكِنَني أَرَدتُ أَنْ تَتَعلمِي
بِأَنَّ أًوجَعَ الآلامِ عِندي
كَوْنُكِ تَتَجاهلِين

أبو البهــــــاء

الأربعاء، 10 ربيع الآخر، 1429 هـ

عبثا أراك

ع ب ث ا أ ر ا ك


عبثا أردد أنني كنتُ المتيمَ في هواكْ .

عبثاً أحاولُ أن أراكْ.

عبثاً تكونُ حكايتي، وروايتي...

إنْ لمْ تكنْ قدْ تــَرْجـَمَت

ْألغازَنا الأولى ...

وعاودَتِ الهوى ...

في مقلتيكْ.


لـِيْ أنْ أُرَدِدَ ما حييت ُبأنَّـنِي كنتُ المتَّيمَ في هواكْ.

لـِيْ أنْ أًسطــِّرَ في دفاتريَ القديمةِ سيرة ً
مِـنْ بعض ِ ما قـَدْ جدَّدتهُ الذكرياتْ .


قدْ كنتُ يوما ً طفلـَهَا الأولَ مُذْ

أُرويتُ حُبَكَ خالصاً .
مِنْ كلِّ شَـكٍ ...
فاستوى عـُوديْ طريـَّا في هواكْ.


إنـِّي هـُنا ...
عـُقـِدَتْ إلي َّ محاسنُ الشوقِ ِ القديمْ .

وطني هنا ....
وأَقمتُ في ظل ِ المفاتنِِ ِ أستديمْ.

حُلمي هنا...
ماذا عن الحلم ِ المزخرفِ بالأديم!!؟ .

وجنانُ ربِّي هاهنا.
فما عسى لو أصبحت أرضي يبابْ. ؟؟


لــِيْ أنْ أراكْ...

أوْ لا أراكْ...


سِيــَّـان صارتْ بُغيتي.

سِيـَّـــان صارتْ أُمنياتُ القلبِ إذ ْ يمتزِجُ الحُبُ بِدَمعي.

أو يذوبُ الشَّهدُ في حَلقي بطعم العَلقـَمات.


لِيْ فيكَ أنْ أبكي وأنْ أُجري مدامعي حارقاتْ.

لـِيْ فيكَ أنْ أشكو زماناً عابثا ً بهوى الجنونْ.

لِـــيْ فيكَ أنْ أُشهدَ كلَّ الناسِ ِ عنْ دميَ المحلَّى بالشجونْ.


فأنا أكونْ...

أوْ لا أكونْ...

لكنَّ اسْمـَـكَ في عروقِي مثلُ خلقِ ِ اللهِ إذ ْ...
قالَ لـَهـَا...

كُنْ... فـَيـَكـُونْ.!




الأحد، 7 ربيع الآخر، 1429 هـ

من وحي العشرين


التاريخ شهر آب من عام 1996م (الصيف الأول من سني الجامعة)
الحدث : هروب نحو قبر الأمير

السبب: خوف من تبعات الزيارة المهربة
الموضوع: أبيات عشرة تغنيت بها منذ ذلك الزمن

لا أزال أرددها كلما عاودني الحنين


علقتها على كل جدار ،


وكتبتها في كل دفتر ،


كان يقرأها من يزورني في سكن الجامعة


حتى ظننت أني مغرور بها ،،


قلت لا بأس


إنها في حب علـي عليه السلام


شاركت بها في قصيدة كاملة عام 2000م،،،


في مناسبة مولد الإمام علي "عليه السلام"



للأسف فقدت القصيدة أثناء تغييري للشقة


لكن بقيت العشرة الأبيات البكر

من وحي العشرين


عُشرونَ عاماً مِنْ هَواكُمُ أَحتـَسِي


قـُـصَـــعَ الفضائل ِ حُلوة ً ياسادتي




لكـِــــنَّ قـَلبـــــي ما سمَا بفضيلة ٍ


إِلاَّ وَأنتمْ أَصــــــلُ كل ِ فضيــــــلةِ




مــــَا عُدْتُ أَدْري ما حَيــاتي إنـَّما


عادتْ إلــــي َّ مـــآربي بــِزيارتي




ولقــبر ِ حيدرَ حـــيثُ يـبقى مـؤلا ً


وجهتُ وجهِـي والأميرٌ محـــجتي




فتــلوح ُ تلك َ الــــزاهياتُ بـِنورِها


والقـــبة ُ الشـــمـَّاءُ تـُذرفُ دَمْعتي




وأسيرُ حيثُ السـَّــيفُ خلفي َ سائراً


وأنا الذي قـَدمْتُ نـَحوكَ مُـــــهْجَتي


حُب ٌ وشــوق ٌ وارتحـالٌ في الدُّجى


نحوَ القـَــــر ِيِّ وَعِنـْدَهُ اُحــــْدُوثـَتي


عادُوا يريدُونَ القـَصاصَ بـِزَعمـِهِم


أنَّ الــــــــــولاء َ حُدودُهُ بـِمَنـِـيَّــتـِي




قــُدِّمْتُ نـَــحـَوَ سُـيُـوفِـهـم بــِـمَذلـَــــة ٍ


وَنـَسِيت ُ أَهْــلِـي والحياة َ وأ ُسْـرَتِــي




وَنـَـطـَقـْت ُ عندَ الذ َّبْـح ِ آخِـرَ كِــلْــمة ٍ


أنَّ الـْوَصِــــيَّ سياسَـتي وَعَـقِـيد َتِــي




أبو البهاء