الخميس، 14 شوال، 1431 هـ

في لقائي بها بعد أيام قليلة من العيد السعيد ... أثارت في ذاكرتي سنوات الطفولة وألهمتني حب لعبتنا القديمة.

كم كان اللقاء بك ممتعا يا صديقة، وكم أنا أشتاق إليك،،
ما فاجأتني به أنها من المتابعين لهذه الصفحة ... وجئت نزولا عند رغبتها بعدما هجرتني।
لكل أحبتي المتحلقين حول الحرف ... لكم قبلة المساء ووردة

أبوالبهاء

هناك 4 تعليقات:

..pen seldom يقول...

بالإنتظـار ..

لعلنا نرتشف كـأساً من إبداعاتك قريباً ..

ويكون لأعينِنا شرف اللقاء بحروفك ..

حسن الخميس يقول...

عندما تكون الحروف متقاربة من بعضها البعض تتداعى المعاني ويلتم شمل الكلمات.
فقط أحتاج إلى حضورك الملائكي ..لأستنقذ ما تبقى في كنانتي.
ممتن لحضورك

فاطمة عبدالمحسن يقول...

وها هو حضوري أيضاً >>> وكلي ثقة بأنه ملائكي ^_^

بشوق .. بشقف .. بأنتظار
نحن هنا دائماً ,,

حسن الخميس يقول...

من قال غير ذلك يا أخيه....
الفراشات التي تتحلق حول النار ، يحرقها الحنين قبل اللهب
أعوذ بالله عليك أن تخترقي...

شكرا ياملائكية الطلة.