الاثنين، 9 جمادى الأولى، 1430 هـ

لحظة إملاق*
وحرامٌ أنْ تصيري كنصوص ٍ مُهْمَلَهْ.
يقتني كاتبـُها من قـِـد َم ِ التـَّكد يس ِ
كُـوما ً من ترابْ .
وَحرامٌ أنْ تغـِيبي عن محبيكِ الذين اجتمعوا...
في زُقاق ِالتـِّيـهِ لا يدرون َ عن ْموعد ِلـُقيا ك
ِوكيف اليومَ تعلوا بينهم،تلكَ التراتيل ُالتي يشدوا بها صوتُ العذابْ.
أرهقَ التحديقُ في الأفق ِِعيونا ً شبحتْ
في أقاصي الأمل ِالقادم يحكي
ماوراء الفجرِ؟
هل غيمة ُ أمطار ٍأمْ الجــوُ ضبابْ .؟
وتجرَّعنَ همومَ الانتظار ْ.
ساعة ُالصفر ِتدانتْ....
وتنادى صاحبُ الحـَبوة فيهم ....
"إيهِ ياقومُ استعدوا "،،، "وانـْصِتـُوا طوعا ً وكرها"
حُـبِسَتْ أنفاسُهم "لحظـةَ إملاق "ٍ...
ولكنْ لمْ يعدْ منكِ البشيرْ.
ينبئُ الربع َعن الآلامِ والأحلامِ والشوطِ الأخيرْ.
جلَّ صبرُ الحبِّ ياقلب
ُفما يحمل منْ مـُرِّ المذاقْ. ع
َظُمَتْ مأساةُ روحي ...
صدمتني بعيون الفتنةِ الأولى
ولم أبرحْ مكاني.
طعتني كلَّما حاولتُ أنْ أنـوي التحاقْ.
أتـُرى كان صحيحاً ما روتـْهُ فتياتُ الحيِّ عني،
وأنا ألتزمُ التحديقَ في جيش ٍ من الصحبِ الذين اجتمعوا،
أرتدي ثوبَ حياءٍ من عذابْ.
حالةٌ أخرى تـَفردتُ بها ،
إنــَّهم لم يلحظوا عيني إذ القلبُ يبابْ.
وطفقتُ أُسعِفُ القلبَ بشيءٍ من عبارات ٍ
سعتْ تشعل ُروحَ الكبرياءْ.
علـَّني أخفي شجونَ البؤساءْ
علـَّني أخفي عن ِالصُّحبَةِ آثارَ البكاء
ْلم يـُجْـرني أنـَّني أدفنُ قلبي في يراعي ،ِ
وأُعَرِّي كلَّ شريانٍ ليـُدْمَـى في العراء ْ
فرياحُ الحلمِ الشاحبِ هبَّتْ
وتخطتْ كل َّتلٍ في مراعي البلدِ البكرِ،
وشلالُ الدم يحفرُ أخدوداً من الفتنةِ واللهفة ِوالحبِ الدفينْ
وأنا مُدْمَا ً بلحظِ العينِ مسلوبَ البهاء ْ
وانا مـُدمَا بلحظِ العينِ مسلوبَ البهاء
ْ*****
أبوالبهاء03مايو 2009