الاثنين، 24 شعبان، 1429 هـ


نسائم عفوية
(1)

الكلام ُ في الغرام ِ شأنهُ شأنٌ كبيرْ.
شأنه ُ شأن ٌ خطير.
وكلامي في هواك ِ ما تـَغيـَّرْ ... ما تـَبَدَّلْ.
مـُنذ ُ كنـَّـا في البدايات ِ
وحتـَّى اليوم ما غيَّـرتُ رأيـــيْ .
منذ كنــَّـا ننسجُ الأحلام َ مِنْ بـَوْح ِالألـَم.
منذ كنــَّا نسكبُ الحبرَ رحيقاً في القلم.
منذ كنـَّـا في الصفوف ِ الإبتدائية ِ ،،، أنت ِ وأنا.
كنــَّا أصحابَ غرام ...
كنـَّـا نـَهوى الإنقسام ِ ،،، في سبيل ِ الالتئام .
ياعيوني لاتقولي ذاك َ ماض ٍ
فهْوَ خَيرُ شاهد ٍ للحب ِ مابيني وبيني
وما بينَ سنيني
أنا لا أنسى أسباب َوجودي
كيفَ ليْ أنْ أنس َ اسْمي
كبف لي أنْ أنسى رَسْمي
كـُلـُّهم أشيائِيَ الأولى تـَكــوَّنَّ بجسِمي .
وَأتـَيْتُ عَازفا ً مَا بَيْن َ ألحانِكِ لـَحْنـِي.
هات ِ لـَحْني ,,, هات ِ اسمي
إنْ أرَدْتِ الانفصال ....
فأنا أبقى هُـنا
أنا لاأرحلُ عنْ موقع ِ حـُبِّي الأزلي
أنا لا أبغي بـَديلا ً عنْ بدايات ِ شُجوني
أنا لا أبغي بديلا ً عنْ بدايات ِ سُكوني
لا و لا عنـْك بديلا ً.
إنْ أردتِ أنْ تـُقيمِي في عـُيوني أم ْجفوني
كلـُّهم شأنـُكِ أنت ِ
حيثُ أنتِ مـَنْ تــُديرَينَ شُؤوني
(2)
وتـَمادَتْ في الغـَرام ِ...
وأتـَتْ مَا أغـْضَبَ الله َ... فأغْمَضْت ُعيونِي
ألـَهَا حقٌ بأنْ تـَتْرُكَ عَهْدَ السَّابقينْ؟؟؟ .
كلـُّهَا آياتُ إحساس ٍ تـَنـَزلنَّ بليل ِ الحالمينْ .

،
،
وأتـَتْ تستأذنُ الرُّوحَ ... لتأتِيْ ما تشاءُ مِنْ هـَواها
فـَتـَمـَنـَّعْتُ قليلا ً
لـَمْ أكنْ أعرفُ في نـَفْسِيَ ذ ُلَّ العَاشقينْ .
وجنونَ العَاشقينْ .
وتـَمـَنـَّعْتُ قليلا ً
رَفـَعَتْ سـَوْط َشُعوري فوقَ رأسي
أقـْسَمَتْ بالشَّوق ِأنْ تقصِمَ ظهري
قالتِ الحرةُ قولا ً لايطاقُ.
حينـَهَا آمَنْتُ أنـِّـي في جحيم ِ المرحله.
عُدْتُ أدراجَ قـُيودِي
وتنازلتُ عن ِالعزةِ في جنـْبِ (امرأه)
يـَوْمَهَا عادتِ الأُنثى إلى الوضع ِالطَّبيعي
صـَدِّقونِي أنـَّها كانتْ وديعه ... أنـَّها كانتْ بريئه.
عـَرَضَتْ أ ُولى ابتساماتِ الشـَّقاء.
أوْ فـَقـُلْ أ ُولى ابتسامات ِالهناء.
نـَزَعَتْ عنْ شعر ِها ذاكَ الغِطَاء.
وأبانـَتْ خـِصْلة ً منْ كـُوَّةِ الشـَّعرِ الجميل.
فـَهـَويْتُ ساجدا ً (لله ِ) شـُكرا.
وبـِرَبـِّي لـَمْ أكـُنْ أعرفُ أنـِّي قدْ هـَوَيْت.
لم ْأكنْ أدري ألِلـْكـَعْبَة ِ وَجَّهْتُ بوجْهِي أمْ لـَهَا
لا ولا َأدْري أمـَا زِلـْت ُصريعا ًعندَ ذاكَ الْحُسْن ِ
أم ْلـَمْلـَمْتُ حالي وَصَحـِيتُ.
فهيَ مَنْ يـَدْر ِي مَصِيرِي دُونـَهَا
.
الأثنين 25أغسطس 2008
(3)

عندما مرَّ من الليل الزهاءْ.
وانتبهت فزعاً.

جُلتُ حولي لم أجد ذاكَ الضياء ْ
يا ترى ماذا دهاني ؟؟
أين من كنت إليها أستريح من عناءْ؟
أينها روحي ، وأين الروح عن جسم الفناء ؟

" أنقذوني من جحيم المحرقة...."

وصرخت عاليا... الليل دامس !!.
ليلكم ما به شيء من ضياءْ.
لا ولا نجم أضاءْ.

يا إلهي ... ما الذي يجري هنا ؟؟
هذه غابة تأصيل الغباءْ.

و تسائلت ...أوعيي كاملٌ؟
أم بعقلي نزعة من كبرياء؟

رَحَلَتْ من غير أن تترك عنوانا
ولا رقما يجيد وصلنا بالأوفياءْ.

فأنا أشتاق مثل الآخرين.
وأنا ألهو كما يلهو أمير العاشقين .

عند ذاك الليل خبأت جنوني
عنده جردت نفسي من شجوني
عنده أودعت عقلي و شرايني وأجفانَ عيوني.
لا تسلني ما الذي يدفعني
أن أبيع العمر في طرفة عين..؟
*
*
*
قد تساوي تلك ألفا من عيوني.
أبوالبهاء
30 أكتوبر 2008

هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

ماأجمل أن تنثر نفحات الوجدان عبر مساحة بيضاء لاتسع إلا لأهلها ،،،

فهل هنا ألم الفراق أم ألم اللقاء مايُذكَر ،،،

عسى ايامكم دوماً سرور

أختكم

Salah يقول...

الله الله... جدا جميل

مبارك عليك الشهر

حسن الخميس يقول...

أختي العزيزة
بارك الله الصيام والقيام
جميل مرورك الندي


أبو البهاء

حسن الخميس يقول...

الأخ صلاح
مرورك جميل كما أنت
مدونتك أكثر من رائعة
ومرورك لطيف

تعود العطف على كلماتي

أبو البهاء