الاثنين، ٢٥ أغسطس ٢٠٠٨


نسائم عفوية
(1)

الكلام ُ في الغرام ِ شأنهُ شأنٌ كبيرْ.
شأنه ُ شأن ٌ خطير.
وكلامي في هواك ِ ما تـَغيـَّرْ ... ما تـَبَدَّلْ.
مـُنذ ُ كنـَّـا في البدايات ِ
وحتـَّى اليوم ما غيَّـرتُ رأيـــيْ .
منذ كنــَّـا ننسجُ الأحلام َ مِنْ بـَوْح ِالألـَم.
منذ كنــَّا نسكبُ الحبرَ رحيقاً في القلم.
منذ كنـَّـا في الصفوف ِ الإبتدائية ِ ،،، أنت ِ وأنا.
كنــَّا أصحابَ غرام ...
كنـَّـا نـَهوى الإنقسام ِ ،،، في سبيل ِ الالتئام .
ياعيوني لاتقولي ذاك َ ماض ٍ
فهْوَ خَيرُ شاهد ٍ للحب ِ مابيني وبيني
وما بينَ سنيني
أنا لا أنسى أسباب َوجودي
كيفَ ليْ أنْ أنس َ اسْمي
كبف لي أنْ أنسى رَسْمي
كـُلـُّهم أشيائِيَ الأولى تـَكــوَّنَّ بجسِمي .
وَأتـَيْتُ عَازفا ً مَا بَيْن َ ألحانِكِ لـَحْنـِي.
هات ِ لـَحْني ,,, هات ِ اسمي
إنْ أرَدْتِ الانفصال ....
فأنا أبقى هُـنا
أنا لاأرحلُ عنْ موقع ِ حـُبِّي الأزلي
أنا لا أبغي بـَديلا ً عنْ بدايات ِ شُجوني
أنا لا أبغي بديلا ً عنْ بدايات ِ سُكوني
لا و لا عنـْك بديلا ً.
إنْ أردتِ أنْ تـُقيمِي في عـُيوني أم ْجفوني
كلـُّهم شأنـُكِ أنت ِ
حيثُ أنتِ مـَنْ تــُديرَينَ شُؤوني
(2)
وتـَمادَتْ في الغـَرام ِ...
وأتـَتْ مَا أغـْضَبَ الله َ... فأغْمَضْت ُعيونِي
ألـَهَا حقٌ بأنْ تـَتْرُكَ عَهْدَ السَّابقينْ؟؟؟ .
كلـُّهَا آياتُ إحساس ٍ تـَنـَزلنَّ بليل ِ الحالمينْ .

،
،
وأتـَتْ تستأذنُ الرُّوحَ ... لتأتِيْ ما تشاءُ مِنْ هـَواها
فـَتـَمـَنـَّعْتُ قليلا ً
لـَمْ أكنْ أعرفُ في نـَفْسِيَ ذ ُلَّ العَاشقينْ .
وجنونَ العَاشقينْ .
وتـَمـَنـَّعْتُ قليلا ً
رَفـَعَتْ سـَوْط َشُعوري فوقَ رأسي
أقـْسَمَتْ بالشَّوق ِأنْ تقصِمَ ظهري
قالتِ الحرةُ قولا ً لايطاقُ.
حينـَهَا آمَنْتُ أنـِّـي في جحيم ِ المرحله.
عُدْتُ أدراجَ قـُيودِي
وتنازلتُ عن ِالعزةِ في جنـْبِ (امرأه)
يـَوْمَهَا عادتِ الأُنثى إلى الوضع ِالطَّبيعي
صـَدِّقونِي أنـَّها كانتْ وديعه ... أنـَّها كانتْ بريئه.
عـَرَضَتْ أ ُولى ابتساماتِ الشـَّقاء.
أوْ فـَقـُلْ أ ُولى ابتسامات ِالهناء.
نـَزَعَتْ عنْ شعر ِها ذاكَ الغِطَاء.
وأبانـَتْ خـِصْلة ً منْ كـُوَّةِ الشـَّعرِ الجميل.
فـَهـَويْتُ ساجدا ً (لله ِ) شـُكرا.
وبـِرَبـِّي لـَمْ أكـُنْ أعرفُ أنـِّي قدْ هـَوَيْت.
لم ْأكنْ أدري ألِلـْكـَعْبَة ِ وَجَّهْتُ بوجْهِي أمْ لـَهَا
لا ولا َأدْري أمـَا زِلـْت ُصريعا ًعندَ ذاكَ الْحُسْن ِ
أم ْلـَمْلـَمْتُ حالي وَصَحـِيتُ.
فهيَ مَنْ يـَدْر ِي مَصِيرِي دُونـَهَا
.
الأثنين 25أغسطس 2008
(3)

عندما مرَّ من الليل الزهاءْ.
وانتبهت فزعاً.

جُلتُ حولي لم أجد ذاكَ الضياء ْ
يا ترى ماذا دهاني ؟؟
أين من كنت إليها أستريح من عناءْ؟
أينها روحي ، وأين الروح عن جسم الفناء ؟

" أنقذوني من جحيم المحرقة...."

وصرخت عاليا... الليل دامس !!.
ليلكم ما به شيء من ضياءْ.
لا ولا نجم أضاءْ.

يا إلهي ... ما الذي يجري هنا ؟؟
هذه غابة تأصيل الغباءْ.

و تسائلت ...أوعيي كاملٌ؟
أم بعقلي نزعة من كبرياء؟

رَحَلَتْ من غير أن تترك عنوانا
ولا رقما يجيد وصلنا بالأوفياءْ.

فأنا أشتاق مثل الآخرين.
وأنا ألهو كما يلهو أمير العاشقين .

عند ذاك الليل خبأت جنوني
عنده جردت نفسي من شجوني
عنده أودعت عقلي و شرايني وأجفانَ عيوني.
لا تسلني ما الذي يدفعني
أن أبيع العمر في طرفة عين..؟
*
*
*
قد تساوي تلك ألفا من عيوني.
أبوالبهاء
30 أكتوبر 2008

الثلاثاء، ٢٢ يوليو ٢٠٠٨

قيثارة الروح

لأجل أن يكتمل عقد النور على هذه البسيطة
لأجل أن تستقر الأرض ومن عليها
كان من الوجوب اللطفي على الباري
أن ينـزل هذا الملاك الطاهر لنا
ليكون امتدادا لعطاءات السماء
فكانت الزهراء عليها السلام.

قيثارة الروح

آمنتُ بالطُّهرِ موسوماً لآلانا
وجئتُ والخلقُ مفتوناً بلقيانا

وصرتُ عندَ فؤادِ البوحِ أحرسهُ
عنْ كلِ عشقٍ فبعضُ العشقِ أظنانا

قدست كلَّ قوافي الحبِ أنظمُهَا
على أزرةِ جيدٍ حسنهُ بانا

ما حيلةُ الوجدِ أنْ يأتيكِ مختزلاً
مباهجَ النفسِ في ذكراكِ أزمانا

أو تستريحُ المراسي عندَ شاطئِها
هناكَ تعزفُ ألحاناً وألحانا

قيثارةُ الرُّوحِ تستجدي مفاتنَها
في يومِ ذكراكِ يازهراءُ محيانا

نَفَثْتِ في القلبِ شيئاً لستُ أعرفهُ
تَمَرَدَ القلبُ جذلاناً وأنبانا

أسامرُ اللَّيلَ عَلَّ الصبحَ يتْبَعُنِي
وأتبعُ النَّجمَ محروساً برجوانا

أنتِ مجرةُ أشواقٍ لها حُمِلَتْ
جلُّ المطالبِ تَسْتَمْطِرْكِ إِحْسِانا

والمصطفى كعبةُ الأفراحِ يقصدهُ الْـ
عبَّادُ كيْ يرفعوا للدِّينِ أرْكَانَا

كُلُّ عامٍ وأنتمْ بخير
20/06/1429
أبو البهاء

السبت، ٧ يونيو ٢٠٠٨


أن تتفتح خاطرة الشوق على لآلئ تتناثر من سماء الإيمان إلى الأرض
فذاك ما يؤجج في مجامر القلم روحا تسيل لعابه بما يليق بجلالهم

تسابيحُ طفولية*

وردةُ حسن ٍ
أقطفـُها يوماً ما
أشتمُ رحيقاً يعجبني مـِنْها
فأفتشُ ما بينَ الورق ِ الآخر ِ
عن وردةِ فـُلٍ بيضاءْ

عاودتُ المَسرى
وأتيتُ إليكُم في غيرِ الميعاد
جـِئـْتُ ... ويعصرُني
ألم ٌ.... أمل ٌ
تـِيه ٌ... حـُب ٌ
تـَجمعنُي وتـُشَتـِتني الأضدادْ

جمـَّدتُ مواجعَ أحزاني
وحـُمِلتُ بكـَفيْ إيمان ٍ
وأتيتُ أكتبُ خاطرتي
في يومٍ سميناهُ جميعاً
عيدَ الأعيادْ

صلـَّيْتُ على ورق ٍ موسوم ٍ
للكلِّ بكلِ ِ صفاء
وبكلِ ِ هناء
وبكل ِ باقات ِ الوردِ الجورِّي
جئت ُ وتمزجنُي الأشياء
ومكثتُ بروحي بينهمُ
بينَ الخُضرةِ ... بينَ الماء.
ماء ٌ...
جار ٍ من بين ِ أنامـِلـِهم
منْ أسفلَ ذاكَ الميضاءْ
فبهِ قد بزغتْ أنوارٌ
واننتعشـَتْ كلُّ أراضـِينا
وبطرفة ِ عين ٍ
عادتْ واحتـُنا
جنات ٍ خضراءْ


العيدُ أنْ نـُتـْقـِنَ قولا ً
ونرددَ أنشودة َ تكبير ٍ
في واحة ِ تسبيح ِ العبادْ
العيد ُ...
أن ْ تـُبْعـَثَ بسملة ٌ
مـِنْ شـِفـَّةِ طفل ٍ يـُرْسـِلـُها
فيـَشُـقَ طريقا ً في غـَدِهِ
إيه ٍيا أجمل َ طفلٍ...
يا وحي َالله ِ إلى الأرض ِ
مرفوعا ً من فوق ِ الأشهادْ

بسملْ
رتـِّلْ
وتـَبـَتـَلْ بالآيات ِ الأ ُولى
بالفاتحة ِ
كيْ تـَرْفـَعَ عنـَّا كلَّ الأدرانْ
وبالتوحيد ِ تـُنـَاجـِينا
فـَتـُفـَتـِتَ باقي أزمنة ِ الأوثان ْ
ياذاك الطفل ُ
ماعُـدْتَ سـِوى
جذوة َ إيمان ٍ
نحسبُ أنـََّا
نـَنْشـُدُها
نحسبُ أنـَّا
نشتاق ُ إليها
عبرَ الأزمانْ

ما عدتَ اليومَ ذاكَ الجاهلُ
بل نحنُ صرنا
ما بينَ يديك
كالأطفال
فتعالَ اليومَ وعلـِّمْنَا
شيئاً منْ سـِوَر ِالقرآنْ
هيا يا شيخي علـِّمنا
شيئا ً نحنُ نجهلـُهُ
شيئا نحسبُ أنا نفقهـُه ُ
يا ولدي مهلا ً...
قد لا نحسنُ
أنْ نأتيَ رُكنَ الأركانْ.

هيـَّا اركعْ
ثم اسجدْ
وانهضْ
وعلى كفيكَ ارْسـِمْ
لوحة َ إشراق ٍ
تـَنـْضـَحُ بالشـَّوق ِ
إلى ربِّ الأربابْ
"ياربِّ ها أنا أدْعُوك َ،،
فتـَقـَبـَلْ يا ربِّ دعائي ...
ربِّ باركْ لي حسنـاتِي "

فأنـَا أتـْقـَنـْتُ صلاتي
وتـَعـَلـَمْْتُ طريقا ً
يأخـُذُني نحوَ الإحسانْ
يوصـِلـُنٍي في أجمل ِ ثوبٍ
أنعم ُ في كنف ِالرحمنْ

ها أنتم فتية ُ إيمان ٍ
تجمَعُهُم
وتوحدُهُم
ألطافُ الآيات
ها أنتُم
جئتُم وبذلتُم
أجملَ ما كان َلديكُم من أوقات
لكنْ ...
حينَ اكتـَمَلـَتْ منْـيـَتـُكم
وبلغْتـُم جـُلَّ مطالـِبـِكُم
جئتـُم ولكـُمْ صدْرٌ رَحْبٌ
في بوح ِالصلواتْ


أبو البهاء
27 جمادى الأولى 1429هـ
*بمناسبة تكريم شبيبة دار المعرفة لتعليم الصلاة

أمي النخلة

مالِ هذِ النخلة ُ الأمُ تنادينا
وتأملْ أنْ نردَ اليومَ قولا

مال ِ قلبي كيفَ يجفو
أمهُ الأولى
أمْ الأمُ تـَشَهَتْ
أنْ ترَ ابنا ً لها
يعشقُ أمَهْ
آهِ لا تسأل عن ِ القلبِ
ولا تسأل عن ِ الآلام ِ...
لا بل سائلِ السائلَ عنها...

كيفَ رمتُ اليومَ جفوا؟!!
نحنُ من يبكي على مقتوله
وينادي
آه ِقدْ سرتُ لأُرضيها
فوضعتُ مديتي في النحر ِ...
علها عن طول جفوي تتلهى..
يومها نادتني أُمي!!!
ولدي ...ولدي ...
لا تـُسرع ِ الخطوَ فتكبو...
ولدي... داري على رجليكَ
فلقد تأتيكَ من فيض جروحي
أيُّ شوكه...
أبو البهاء

آيار والعيد المجيد










آيار والعيد المجيد


آيارُ فيكَ تجددتْ آمالـنــُـــــــا
فكتبت اسمـــكَ أبجـــــــــديَّا للقصيدْ

آيار فيكَ تبسمتْ أرواحنـــُــا
فسمعتُ صوتـَك عازفاً لحنَ النشيدْ

آيار يا حلماً لدى آبائنا
ماذا عن الأحلام ِ إذ ْ نـَذ َرَتْكَ عيدْ

آيارُ والأكوانُ دونَكَ أسدْلـَتْ
ستراً منَ الأشواق ِ والحبِ الفريدْ

آيارُ لا تبخلْ على آلامنِـا
سئمتْ رؤانا أنْ ترَ شهراً عتيدْ

آيارُ قدِّمْ للشهورِ محجة ً
هذا تموزُ قدْ استعادَكَ منْ جديدْ

آيارُ عُمِّيتْ القلوبُ فلا تـَرَى
إلاّكَ عنْ بعدٍ وما كنتَ البعيدْ

آيارُ والأعداءُ زُلْزِلَ حصنُهْم
ماذا فعلتَ وأنتَ كَـَفٌ منْ حديدْ

آيارُ فيكَ تـَنـَزَلـَتْ أرواحنـُـا
فافتحْ لنـَا شـُرَفـَاً عسانا لا نحيدْ

آيارُ يانصراً تجدَدَ شامخا ً
آيارُ أنتَ لِأ ُمتي عيدٌ مجيد
ْ
أبو البهاء 25 آيار 2008

هَلْ تَـذْكُـرينْ؟؟



هَلْ تَذْكُرِينْ...
كَمْ مَرَةٍ كُنَّا سَوِيَّه ؟
كَمْ مَرَّةٍ كانتْ مَسَاءَاتُ الهَوى تَجْمَعُنَا؟
والْبَوحُ بَوحُ الْعِطْرِ
مِنْ بَاقَةِ الْحُبِّ النَّدِيَهْ..

لَوْ كُنْتِ يَومَاً تَجْهَلِينْ....
فَلَنْ يَنَالَ جَهْلُكِ مِنْ حُبِنَا القَابِعُ
حَوْلَ أَسْوارِ الْمَدِينهْ ..
أَوْ فَوْقَ أَغْصَانِ الشَّجَرْ ...
لِأَ نَّهُ قَدْ مُزِجَ بِكُلِّ أَنْواعِ الثَّمَرْ ...
فَصَارَ فِي عَيْنِي كَمَا أَنْتِ ...
وَأَنْتِ ذَلِكَ الْمَحْتُومُ فِي لَوْحِ الْقَدَرْ

لَكِنَّكِ تَتَجاهلِينْ!!!!
والْفَرْقُ وَاضِحُ بَينَ
أَنْ تَتَجَاهلِي أَوْ تَجْهَلِينْ ...
لِأَنَّ جَهْلَكِ لَيْسَ يَنْفِي حُبَّنَا
وَلأَنَّ أَسْرارَ الْحَبِيَبينِ تَفُوحُ
حَتَّى إِذَا لَمْ تَعْلَمِي.

لَكِنَني أَرَدتُ أَنْ تَتَعلمِي
بِأَنَّ أًوجَعَ الآلامِ عِندي
كَوْنُكِ تَتَجاهلِين

أبو البهــــــاء

الأربعاء، ١٦ أبريل ٢٠٠٨

عبثا أراك

ع ب ث ا أ ر ا ك


عبثا أردد أنني كنتُ المتيمَ في هواكْ .

عبثاً أحاولُ أن أراكْ.

عبثاً تكونُ حكايتي، وروايتي...

إنْ لمْ تكنْ قدْ تــَرْجـَمَت

ْألغازَنا الأولى ...

وعاودَتِ الهوى ...

في مقلتيكْ.


لـِيْ أنْ أُرَدِدَ ما حييت ُبأنَّـنِي كنتُ المتَّيمَ في هواكْ.

لـِيْ أنْ أًسطــِّرَ في دفاتريَ القديمةِ سيرة ً
مِـنْ بعض ِ ما قـَدْ جدَّدتهُ الذكرياتْ .


قدْ كنتُ يوما ً طفلـَهَا الأولَ مُذْ

أُرويتُ حُبَكَ خالصاً .
مِنْ كلِّ شَـكٍ ...
فاستوى عـُوديْ طريـَّا في هواكْ.


إنـِّي هـُنا ...
عـُقـِدَتْ إلي َّ محاسنُ الشوقِ ِ القديمْ .

وطني هنا ....
وأَقمتُ في ظل ِ المفاتنِِ ِ أستديمْ.

حُلمي هنا...
ماذا عن الحلم ِ المزخرفِ بالأديم!!؟ .

وجنانُ ربِّي هاهنا.
فما عسى لو أصبحت أرضي يبابْ. ؟؟


لــِيْ أنْ أراكْ...

أوْ لا أراكْ...


سِيــَّـان صارتْ بُغيتي.

سِيـَّـــان صارتْ أُمنياتُ القلبِ إذ ْ يمتزِجُ الحُبُ بِدَمعي.

أو يذوبُ الشَّهدُ في حَلقي بطعم العَلقـَمات.


لِيْ فيكَ أنْ أبكي وأنْ أُجري مدامعي حارقاتْ.

لـِيْ فيكَ أنْ أشكو زماناً عابثا ً بهوى الجنونْ.

لِـــيْ فيكَ أنْ أُشهدَ كلَّ الناسِ ِ عنْ دميَ المحلَّى بالشجونْ.


فأنا أكونْ...

أوْ لا أكونْ...

لكنَّ اسْمـَـكَ في عروقِي مثلُ خلقِ ِ اللهِ إذ ْ...
قالَ لـَهـَا...

كُنْ... فـَيـَكـُونْ.!




الأحد، ١٣ أبريل ٢٠٠٨

من وحي العشرين


التاريخ شهر آب من عام 1996م (الصيف الأول من سني الجامعة)
الحدث : هروب نحو قبر الأمير

السبب: خوف من تبعات الزيارة المهربة
الموضوع: أبيات عشرة تغنيت بها منذ ذلك الزمن

لا أزال أرددها كلما عاودني الحنين


علقتها على كل جدار ،


وكتبتها في كل دفتر ،


كان يقرأها من يزورني في سكن الجامعة


حتى ظننت أني مغرور بها ،،


قلت لا بأس


إنها في حب علـي عليه السلام


شاركت بها في قصيدة كاملة عام 2000م،،،


في مناسبة مولد الإمام علي "عليه السلام"



للأسف فقدت القصيدة أثناء تغييري للشقة


لكن بقيت العشرة الأبيات البكر

من وحي العشرين


عُشرونَ عاماً مِنْ هَواكُمُ أَحتـَسِي


قـُـصَـــعَ الفضائل ِ حُلوة ً ياسادتي




لكـِــــنَّ قـَلبـــــي ما سمَا بفضيلة ٍ


إِلاَّ وَأنتمْ أَصــــــلُ كل ِ فضيــــــلةِ




مــــَا عُدْتُ أَدْري ما حَيــاتي إنـَّما


عادتْ إلــــي َّ مـــآربي بــِزيارتي




ولقــبر ِ حيدرَ حـــيثُ يـبقى مـؤلا ً


وجهتُ وجهِـي والأميرٌ محـــجتي




فتــلوح ُ تلك َ الــــزاهياتُ بـِنورِها


والقـــبة ُ الشـــمـَّاءُ تـُذرفُ دَمْعتي




وأسيرُ حيثُ السـَّــيفُ خلفي َ سائراً


وأنا الذي قـَدمْتُ نـَحوكَ مُـــــهْجَتي


حُب ٌ وشــوق ٌ وارتحـالٌ في الدُّجى


نحوَ القـَــــر ِيِّ وَعِنـْدَهُ اُحــــْدُوثـَتي


عادُوا يريدُونَ القـَصاصَ بـِزَعمـِهِم


أنَّ الــــــــــولاء َ حُدودُهُ بـِمَنـِـيَّــتـِي




قــُدِّمْتُ نـَــحـَوَ سُـيُـوفِـهـم بــِـمَذلـَــــة ٍ


وَنـَسِيت ُ أَهْــلِـي والحياة َ وأ ُسْـرَتِــي




وَنـَـطـَقـْت ُ عندَ الذ َّبْـح ِ آخِـرَ كِــلْــمة ٍ


أنَّ الـْوَصِــــيَّ سياسَـتي وَعَـقِـيد َتِــي




أبو البهاء