السبت، 4 صفر، 1432 هـ

رحيق التراب

فإلى رباكَ ...
نحو انبثاق الضوء في غسق الليالي الحالكه
وإلى زمان ِ تناسلت في أرضكَ الغراءِ ألفُ سلالةٍ
بالزَّند تلتزمُ الوفاءَوتفتدي ...
وبقبضةٍ (علويةٍ ) تمتدُ حول الأرض في شوط ٍ ثنائي الوجودِ بوعده
ِ وهناك تزرعُ في أقاصي الغيبِ معتركا ً،
إلى حيثُ ارتماءِ القابعينَ بذلهم ْ
مُذ ْ تستريح ُمُـؤَرِّقـَاً مُدَنَ الضَّبـابِ ببؤسها،
وتكبلُّ الأوطانَ أسرى في سواعدِ أهلها...
تستلُّ من رحمِ البطولةِ كلَّ حبل ٍ
بامتدادِ العشقِ في أرض ِ الجمالِ ،
وفي منابع ِ كُـل ِّ أروقةِ الجلالْ
وإلى علاكْ ...
يا قمة َ التاريخ ِ ما وطئتْ ترابكَ حكمة ٌ أجلى
منَ الدَّمِ إذْ يخط ُّ روائعَ الأبناءِ في زمنِ انعدامِ الكِلـْمَةِ الأسمى...
فلا أدري إذا اتسعت أمانينا بعرض ِ الوقتِ ممتداً إلىلثمِ الأماني من نداكْ !!!؟
سُحُبُ الظـَّلامِ الـْ…ترمي بالشـَّررِ القديمِ تقشـَّعتْ
وتبدَّلت بالمُـزْن ِ- تنحدرُ الحياة ُبأرضها
فَلـَـنرتوي منْ كلَّ ساقية ٍ على أملِ الحياةْ
صَبـرُ الرُّجولة في ميادينِ النـِّزالِ تمازجتْ
في كلِّ أنحائي
فـُعـُدْتُ محمـَّلا ًبحنين أم ٍ
يوم أن نثرت على وجه التـُّراب رحيقـَها
وقفت تزغردُ في صباح الحلمِ ،
حالَ انفك عقدُ السَّامريِّ وعجلـِـه ِ
وارتدَّ طرفُ الماءِ ، والزَّيتونِ ،
ناحية الجنوب لكي يعانقَ حسنـَهُ...
وكرومُ دالية ٍتعتقُ عِشْقَهَا
للقادمينَ برفعةِ الأوطانِ منْ أفياءِ فرطِ الحبِ أوْ
دمِهَا الذيْ مازالَ يحيي موعدا ً
تتبدلُ الأدوارُ فيه،
و تستحيلُ عواصفُ الصَّحراءِ في أرواحنا جَدْبَا ً / تراكْ
وطنٌ...
بحجمِ عطائكَ الممزوج ِ في صلواتنا
وطنٌ...
وليس كمثله شيءٌ،تعالى الحسنُ في أرجائه،
وتقدَّستْ أم ٌ نحج لأرضِهَا
في كلِّ ذكرى لانتصار ِالعزمِ في أرواحِنا،
يا كعبة َالأوطانِ يكبرُ شوقـُنَا حتَّى نراكْ،،،،
...فإلـَى هـُنـَـــــاكْ

هناك 4 تعليقات:

..pen seldom يقول...

فلا أدري إذا اتسعت أمانينا بعرض ِ الوقتِ"

وإذا غابت أمانينا أيعني أنهُ قد ضاق الوقت !

أيعني انها قد كُفِنت وأصبحت في حضن اللحد!

...

إعتدنا رأيت لوحة من الجمال والإبداع هنا ..

تحياتي ..

حسن الخميس يقول...

أستاذة ...
لم أكن أعلم أنن لحرفي كل هذا الوجود في ذائقتك

أتمنى أن أفيك بعض جمالك

شكرا لك سيدتي

فاطمة عبدالمحسن يقول...

وإلى هناك
سرنا بأرواحنا برفقة حرفك الأخذ
نتعلق بحبل الاماني معك

بحجم عمق الامنية .. كنت مبدعا في الكلمة

نسجت الاحرف بحبكة رائعة

فإلى قلمك سيدي .. وقفة إجلال

كنتٌ هنا ,,,

حسن الخميس يقول...

فاطمة ،،،إن مصاحبة الحرف تستدعي أن تتغربي من كل ماحولك، وأن تتماهي مع كل لحظاته.


لك مودة بحجم حظورك سيدتي